صحيح المعنى ، وكذا أحاديث الصلوات التي ذكروها في الأيام المكرمة والليالي
المعظمة يعني كصلاة الرغائب ، وأشهرها صلاة ليلة النصف من شعبان ، لأنها ليست
بموضوعة بل ضعيفة ، انتهى ، وهذا على مذهب الحنفية ، وإلا فهي على الصحيح عند
الشافعية باطلة وأحاديثها موضوعة ، كما نبه على ذلك النووي كالعز بن عبد السلام ،
ولابن أبي شيبة في مصنفه عن يحيى بن أبي كثير أنهم قالوا يا رسول الله إن هنا
قراء يجهرون بالقراءة في النهار فقال ارموهم بالبعر . وعجماء بالمد بمعنى لا جهر بالقراءة فيها
. 1610 - الصلاة خلف العالم بأربعة آلاف وأربعمائة وأربعين صلاة . قال
في المقاصد هو باطل كما قال شيخنا ، ورواه الديلمي عن البزار رفعه بلفظ الصلاة
خلف رجل ورع مقبولة . وقال النجم وتمامه والهدية إلى رجل ورع مقبولة ،
والجلوس مع رجل ورع من العبادة ، والمذاكرة معه صدقة . وقال القاري وهو باطل
على ما في المختصر . وكذا قول صاحب الهداية لقوله عليه الصلاة والسلام من صلى خلف
تقي فكأنما صلى خلف نبي غير معروف كما قال مخرجه . وقال السخاوي لم أقف عليه
بهذا اللفظ قلت لكن معناه صحيح ، لما رواه الديلمي عن جابر مرفوعا بلفظ قدموا
خياركم تزكوا أعمالكم . وللحاكم والطبراني بسند ضعيف عن مرثد الغنوي رفعه
إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم . انتهى كلام القاري .
1611 - صلوا خلف كل بر وفاجر ، وصلوا على كل بر وفاجر ، وجاهدوا
مع كل بر وفاجر . رواه البيهقي عن أبي هريرة ، وفي سنده انقطاع . وأورده
ابن حبان في الضعفاء .
1612 - الصلاة قربان كل تقي . رواه القضاعي عن علي رضي الله عنه ،
ورواه أبو يعلى عن جابر بلفظ الصلاة قربان ، والصيام جنة ، والصدقة تطفئ خطيئة
كما يطفئ الماء النار .
1613 - الصلاة نور المؤمن . رواه القضاعي وابن عساكر عن أنس
رضي الله عنه والحديث صحيح .
كشف الخفاء — صفحة 29
مساهمون: العجلوني
ص٢٩