1940 - كفى بالمرء من الشر أن يشار إليه بالأصابع . قال الحافظ ابن حجر
في تخريج أحاديث مسند الفردوس أسنده الديلمي عن ابن عمر وعن أنس ، وأخرجه
أبو نعيم في الحلية من حديث عمر أن ابن حصين بلفظ آخر ، انتهى .
1941 - كف عن الشر يكف الشر عنك . قال القاري لا يعرف له أصل ،
لكن قال في المقاصد ليس في المرفوع ولكنه في المجالسة للدينوري عن عبد الله
ابن جعفر الرقي قال وشى واش برجل إلى الإسكندر ، فقال أتحب أن نقبل منك ما قلت
فيه على أن نقبل منه ما قال فيك ؟ فقال لا ، فقال له ذلك ، ورواه ابن أبي الدنيا عن
أبي ذر بلفظ كف شرك عن الناس ، فإنها صدقة منك على نفسك ، وقال النجم وفي
معناه ما عند الدارقطني والخطيب عن أبي هريرة ، والطبراني عن أبي الدرداء إنما
العلم بالتعلم ، وإنما الحلم بالتحلم ، ومن يتحر الخير يعطه ، ومن يتق الشر يوقه .
1942 - كل آت قريب . رواه ابن مردويه عن ابن مسعود مرفوعا
وموقوفا ولفظه ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم ، ألا إن كل ما هو آت قريب ، ألا
إنما البعيد ما ليس بآت ، وروى البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن شهاب مرسلا
أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا خطب : كل ما هو آت قريب لا بعد لما هو آت لا يعجل الله
لعجلة أحد ، ولا يخلف لأمر أحد ، ما شاء الله لا ما شاء الناس يريد الله أمرا ويريد
الناس أمرا ، وما شاء الله كائن ولو كره الناس ، لا مبعد لما قرب الله ، ولا مقرب لما
بعد الله ، ولا يكون شئ إلا بإذن الله ، وعزاه في المقاصد للقضاعي عن زيد الجهني قال
تلقنت هذه الخطبة من في رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرها وفيها كل ما هو آت قريب .
1943 - الكلام صفة المتكلم . قال في المقاصد كلام ليس على إطلاقه
فقد يخاطب المرء غيره بما يؤذيه ويستعيبه ويخرجه بم هو متصف به مما هو غير
مرتكبه ، أو بصفة بالحفظ ونحوه مما ليس متلبسا به ، على أنه يحتمل أن يكون
صفته ذم القبيح ومدح الحسن ، ونحوه كل إناء بما فيه يطفح ، انتهى ، وأقول المشهور :
وكل إناء بالذي فيه ينضح
كشف الخفاء — صفحة 114
مساهمون: العجلوني
ص١١٤