1944 - الكلام على المائدة . قال في المقاصد لا أعلم فيه شيئا نفيا ولا
إثباتا ، نعم جاءت أحاديث في تعليم أدب الأكل من التسمية والأكل مما يليه ،
والجولان باليد إن كان ألوانا كالرطب ونحوه وغير ذلك كإلقاء النوى بين يدي غير
آكل ثمره مما لعله لا يخلو عن كلام ، وربما يلتحق به مؤنسة الضيف سيما بالحض
على الأكل ، ولكن علل عدم استحباب السلام على الأكل بأنه ربما اشتغل
بالرد فيحصل له ازورار ، وفي آخر مناقب الشافعي للحاكم من قول الشافعي إن من
الأدب على الطعام قلة الكلام ، انتهى كلام المقاصد وفي قوله كإلقاء النوى إلخ سيئ
وحقه أن يقول كعدم إلقاء النوى فافهم .
1945 - كلكم حارث وكلكم همام . قال في التمييز ليس بحديث ، ويقرب
منه أصدق الأسماء حارث وهمام ، وقال النجم تبعا للمقاصد ذكره الحريري في صدر
مقاماته وجعله مقولة ، والوارد ما عند البخاري في الأدب وأبي داود والنسائي عن أبي
وهب الجشمي وكانت له صحبة تسموا بأسماء الأنبياء ، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله
وعبد الرحمن ، وأصدقها حارث وهمام ، وأقبحها حرب ومرة ، قال المنذري وإنما
كان حارث وهمام أصدق الأسماء لأن الحارث الكاسب ، والهمام الذي يهيم مرة
بعد أخرى ، وكل انسان لا ينفيك عن هذين والله أعلم .
1946 - كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته . رواه الشيخان وغيرهما
عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا .
1947 - الكلمة الطيبة صدقة . رواه أحمد وأبو الشيخ والقضاعي وغيرهم
عن أبي هريرة مرفوعا وهو بعض الحديث صححه ابن خزيمة وابن حبان .
1948 - كلوا الباذنجان ، فإنه دواء لا داء فيه . تقدم أن أحاديث الباذنجان
موضوعة ، ولم أره في شئ من الكتب بهذا اللفظ سوى رسالة مجهولة ذكره مؤلفها
عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير عزو لأحد ولا سند ، وتقدم الكلام على ذلك مبسوطا
في الباذنجان وإن أحاديثه موضوعة فراجعه .
كشف الخفاء — صفحة 115
مساهمون: العجلوني
ص١١٥