1135 - ( حسبي الله وكفى ، سمع الله لمن دعا ) قال النجم رواه ابن السني
والديلمي عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها إذا أخذت
مضجعك فقولي الحمد لله الكافي ، سبحان الله الأعلى ، حسبي الله وكفى ، ما شاء الله قضى سمع
الله لمن دعا ، ليس من الله ملجأ ، ولا وراء الله ملتجأ ، توكلت على الله ربي وربكم ، ما من دابة
إلا هو آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم ، الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا - الآية
ما من مسلم يقرؤها عند منامه ثم ينام وسط الشياطين والهوام فتضره انتهى .
1136 - ( حسبي من سؤالي علمه بحالي ) ذكره البغوي في تفسير سورة
الأنبياء بلفظ وروي عن كعب الأحبار أن إبراهيم قال حين أوثقوه ليلقوه في
النار لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين ، لك الحمد ولك الملك ، لا شريك لك ثم
رموا به في المنجنيق إلى النار فاستقبله جبريل ، فقال يا إبراهيم ألك حاجة ؟ قال أما إليك فلا
قال جبريل فسل ربك ، فقال إبراهيم حسبي من سؤالي علمه بحالي انتهى ، وذكر البغوي
في تفسير * ( قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم ) * أن إبراهيم عليه السلام قال حسبي الله ونعم
الوكيل حين قال له خازن المياه لما أراد النمرود إلقاؤه في النار إن أردت أخمدت
النار ، وأتاه خازن الرياح فقال له إن شئت طيرت النار في الهواء ، فقال إبراهيم لا حاجة
لي إليكم ، حسبي الله ونعم الوكيل انتهى .
1137 - ( حسنات الأبرار سيئات المقربين ) هو من كلام أبي سعيد الخراز
كما رواه ابن عساكر في ترجمته ، وهو من كبار الصوفية مات في سنة مائتين وثمانين
وعده بعضهم حديثا ، وليس كذلك ، وقال النجم رواه ابن عساكر أيضا عن أبي
سعيد الخراز من قوله وحكى عن ذي النون انتهى ، وعزاه الزركشي في لقطته
للجنيد ، وقال شيخ الاسلام في شرحها الفرق بين الأبرار والمقربين : أن المقربين هم
الذين أخذوا عن حظوظهم وإرادتهم واستعملوا في القيام بحقوق مولاهم عبودية
وطلبا لرضاه ، وإن الأبرار هم الذين بقوا مع حظوظهم وإرادتهم ، وأقيموا في الأعمال
الصالحة ومقامات اليقين ليجزوا على مجاهدتهم برفع الدرجات انتهى .
كشف الخفاء — صفحة 357
مساهمون: العجلوني
ص٣٥٧