الطبراني في الأوسط عن عائشة مرفوعا في حديث اللهم إني أعوذ بك من الجوع
ضجيعا ، وأما الشق الثاني فأحاديث إطعام الجائع كثيرة مشهورة أفردت بالتأليف
كحديث أفشوا السلام ، وأحسنوا الكلام ، وأطعموا الطعام تدخلوا الجنة بسلام
وكحديث من أطعم كبدا جائعة أطعمه الله من أطيب طعام الجنة ، ومن برد كبدا
عطشانة - الحديث . وكحديث من أطعم مؤمنا حتى يشبعه أدخله الله من باب من
أبواب الجنة لا يدخله إلا من كان مثله .
1088 - ( الجيزة روضة من رياض الجنة ، ومصر خزائن الله في أرضه ) قال
في الأصل نقلا عن شيخه الحافظ بن حجر كذب موضوع ، وهو في نسخة نبيط
الموضوعة ، وفي النهاية أن الجيزة بكسر الجيم وسكون الياء قرية على النيل قبالة مصر .
( حرف الحاء المهملة )
1089 - ( حبب إلي من دنياكم ثلاث : النساء ، والطيب ، وجعلت قرة عيني في
الصلاة ) هكذا اشتهر على الألسنة ، وترجم به النجم ، لكن ذكره في المقاصد
وكثيرون بدون " من دنياكم ثلاث " وقال رواه الطبراني في الأوسط والصغير عن
أنس رفعه ، وكذا الخطيب في تاريخ بغداد مقتصرا على جملة جعلت إلخ ، قال ورواه
النسائي عن أنس بلفظ الترجمة ، والحاكم بدون جعلت وقال صحيح على شرط
مسلم ، وأخرجه ابن عدي عن أنس بلفظ حبب إلي من الدنيا : النساء ، والطيب
وجعل قرة عيني في الصلاة ، وأخرجه أيضا وأبو يعلى في مسنديهما وأبو
عوانة في مستخرجه ، والطبراني في الأوسط ، والبيهقي في سننه وآخرون قال كما
بينت ذلك موضحا في جزء أفردته لهذا الحديث انتهى ملخصا ، ثم قال ورواه
الديلمي بلفظ حبب إلي كل شئ وحببت إلي النساء إلخ ، وذكر ابن القيم أن أحمد
رواه في الزهد بزيادة وهي : أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عنهن . قال وأما
ما اشتهر من زيادة " ثلاث " فلم أقف عليها إلا في موضعين من الإحياء ، وفي تفسير
آل عمران من الكشاف ، وما رأيتها في شئ من طرق هذا الحديث بعد مزيد
كشف الخفاء — صفحة 338
مساهمون: العجلوني
ص٣٣٨