والعبارات الباقية زيادة أدرجت في المتن .
ز : المسألة الثالثة من مسائل المضاف في أن الإضافة ليست ثابتة في الأعيان
( ص 258 ) ، يعلم ما فيها من وجوه التحريف بمقابلتها مع النسخ الرائجة المطبوعة
ولمزيد الاستبصار والاطمئنان راجع الشفاء ( ج 2 ص 108 ط 1 ) .
ح : في المسألة السابعة من المقصد الثالث في نبوة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ( ص 480 ) ،
ترى تحريفات كثيرة يطول بذكرها الكلام ، فليعلم أن راعي الغنم هو أهبان بن
أوس . وفي منتهى الأرب : أهبان كعثمان صحابي بوده است . وفي الخصائص
الكبرى للسيوطي : أهبان بن أوس ( ج 2 ص 268 من طبع مصر ، وج 2 ص 61
من طبع حيدرآباد ) وفي أسد الغابة أيضا ( ج 1 ص 161 ) .
وكذلك العنسي بالعين المهملة المفتوحة والنون الساكنة ، ففي الخصائص
للسيوطي : الأسود العنسي ( ج 2 ص 116 من طبع مصر ) وكذلك العنسي من
الأنساب للسمعاني .
ط : في المسألة السادسة من المقصد الخامس في مطاعن الأول ( ص 507 )
عند قوله ( ولقوله إن له شيطانا يعتريه ) كانت عبارة الشارح العلامة هكذا : أقول
هذا دليل آخر على عدم صلاحيته للإمامة وهو قوله ( إن لي شيطانا يعتريني )
وهذا يدل على اعتراض الشيطان له . . الخ .
والصواب : أقول هذا دليل آخر على عدم صلاحيته للإمامة وهو ما روي عنه
أنه قال مختارا : وليتكم ولست بخيركم ، فإن استقمت فاتبعوني ، وإن اعوججت
فقوموني ، فإن لي شيطانا عند غضبي يعتريني ، فإذا رأيتموني مغضبا فاجتنبوني
لئلا أؤثر في أشعاركم وأبشاركم . وهذا يدل على اعتراض الشيطان له . . الخ .
وهذه الزيادة موجودة في النسخ المخطوطة وإنما أسقطت من النسخ
المطبوعة ، ونحو هذا الدس على الكتاب كثير ، وإنما التعرض بها ينجر إلى
الإسهاب وراجع في ذلك تلخيص الشافي المذكور أيضا . ( ص 415 ط 1 ) .
إعلم أن هذا الكتاب الكريم - أعني كشف المراد - مع عظم شأنه في الكلام
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) — صفحة 13
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٣