الشرح تنتهي إلى صفحة كاملة من الكتاب فراجع ( ص 241 ) وهكذا في شرح
قوله ( والهواء حار رطب . . الخ ) . قد أدرجت تعليقة في عبارة الشرح تنتهي إلى
نصف صفحة ( ص 246 ) .
ه : وفي آخر تلك المسألة ( ص 248 ) في طبقات الأرض كانت العبارة
هكذا : الخامس في طبقاتها وهي ثلاث : طبقة هي أرض محضة وهي المركز وما
يقاربه ، وطبقة طينية ، وطبقة مخلوطة بغيرها ، بعضها منكشف هو البر ، وبعضها
أحاط به البحر .
والصواب : الخامس في طبقاتها وهي ثلاث : طبقة هي أرض محضة وهي
المركز وما يقاربه ، وطبقة طينية ، وطبقة بعضها منكشف هو البر ، وبعضها أحاط به
البحر . كما في النسخ الأصلية المعتبرة الآتي ذكرها .
عبارة الشيخ قدس سره في الشفاء كذلك : فيشبه لذلك أن تكون الأرض ثلاث
طبقات : طبقة تميل إلى محوضة الأرضية ، وتغشيها طبقة مختلطة من الأرضية
والمائية وهو طين ، وطبقة منكشفة عن الماء جفف وجهها الشمس وهو البر
والجبل وما ليس بمنكشف فقد ساح عليه البحر . ( ج 1 ص 227 ط 1 ) .
وعبارة القاضي زادة الرومي في شرحه على الملخص في الهيأة للجغميني
هكذا : وهي - يعني بها العناصر - تسع طبقات في المشهور عند الجمهور كالأفلاك :
طبقة الأرض الصرفة المحيطة بالمركز ، ثم طبقة الطينية ، ثم طبقة الأرض المخالطة
التي تتكون فيها المعادن وكثير من النباتات والحيوانات ، ثم طبقة الماء ، ثم طبقة
الهواء المجاور للأرض والماء . . الخ . ( ص 18 من طبع الشيخ أحمد الشيرازي ) .
و : في المسألة الثالثة عشرة من رابع المقصد الثاني في أنواع الإحساس ،
كانت عبارة الماتن في البصر هكذا : ومنه البصر ، وهي قوة مودعة في العصبتين
المجوفتين اللتين تتلاقيان وتتفارقان إلى العينين بعد تلاقيهما بتلك ، ويتعلق
بالذات بالضوء واللون . ( ص 292 ) .
والصواب : ومنه البصر ، ويتعلق بالذات بالضوء واللون .
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) — صفحة 12
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٢