تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار في شرح الإستبصار — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن أبي عبد اللَّه عن أبيه عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : لو رفعت دورقا « 1 » ما زدت على أن أمسح منّي الدم وأصلَّي . [ الحديث الثالث ] « 2 » 3 - وبهذا الاسناد ( 1 ) عن محمد بن يحيى عن محمد بن علي بن محبوب عن أحمد عن إبراهيم بن أبي محمود قال : سألت الرضا عليه السّلام عن القيء و
شرح
والدورق : الجرّة ذات العروة ، أو مكيال للشراب ، وينبغي أن يحمل المسح على أنّه كناية عن الإزالة ، فيتناول الغسل ، إذ المقصود بالذّات منه عدم وجوب الوضوء ، وحمله شيخنا المعاصر ( سلَّمه اللَّه تعالى ) على ما إذا كان أقلّ من الدرهم البغلي [ 1 ] . قوله : ( وبهذا الاسناد ) ( الحديث 266 ) ( 1 ) صحيح . وابن محبوب يروي عن أحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن الحسن بن الفضّال ، لكن المراد بأحمد في هذا السّند : أحمد بن محمّد بن عيسى ، لأنّه الَّذي يروي كتاب إبراهيم بن أبي محمود ، كما ذكره النّجاشي [ 2 ] ، هكذا أفاد
هامش
[ 1 ] راجع ملاذ الأخيار ج 1 ص 91 في شرح الحديث . [ 2 ] راجع رجال النجاشي ص 18 . « 1 » الدورق : بالفتح فالسكون : وهو مكيال معروف يسع على ما قيل أربعة أمنان وهو معرّب ، وفي بعض النسخ الذورف المعجمة والفاء وهو أيضا مكيال للشراب ، والغرض منه كثرة الدم والردّ على العامّة . « 2 » التهذيب ج 1 ص 16 ح 34 .