عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن أبي عبد اللَّه عن أبيه عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول :
لو رفعت دورقا « 1 » ما زدت على أن أمسح منّي الدم وأصلَّي . [ الحديث الثالث ]
« 2 » 3 - وبهذا الاسناد ( 1 ) عن محمد بن يحيى عن محمد بن علي بن محبوب عن أحمد عن إبراهيم بن أبي محمود قال : سألت الرضا عليه السّلام عن القيء
و
شرح
والدورق : الجرّة ذات العروة ، أو مكيال للشراب ، وينبغي أن يحمل المسح على أنّه كناية عن الإزالة ، فيتناول الغسل ، إذ المقصود بالذّات منه عدم وجوب الوضوء ، وحمله شيخنا المعاصر ( سلَّمه اللَّه تعالى ) على ما إذا كان أقلّ من الدرهم البغلي [ 1 ] .
قوله : ( وبهذا الاسناد ) ( الحديث 266 )
( 1 ) صحيح .
وابن محبوب يروي عن أحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن الحسن بن الفضّال ، لكن المراد بأحمد في هذا السّند : أحمد بن محمّد بن عيسى ، لأنّه الَّذي يروي كتاب إبراهيم بن أبي محمود ، كما ذكره النّجاشي [ 2 ] ، هكذا أفاد
هامش
[ 1 ] راجع ملاذ الأخيار ج 1 ص 91 في شرح الحديث .
[ 2 ] راجع رجال النجاشي ص 18 .
« 1 » الدورق : بالفتح فالسكون : وهو مكيال معروف يسع على ما قيل أربعة أمنان وهو معرّب ، وفي بعض النسخ الذورف المعجمة والفاء وهو أيضا مكيال للشراب ، والغرض منه كثرة الدم والردّ على العامّة .
« 2 » التهذيب ج 1 ص 16 ح 34 .