[ الحديث الثاني ]
« 1 » 2 - وأخبرني الشيخ رحمه اللَّه ( 1 ) عن أحمد بن محمد عن أبيه عن الصفّار عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن عمرو بن أبي المقدام
شرح
وما تضمّنه هذا الحديث وما بعده من مسح الجبينين : ينبغي حمله على إدخال الجبهة ، ولا بعد فيه ، بل ولا بعد أيضا في تناوله للحاجبين كما لا يخفى . وتدلّ أيضا على وحدة الضرب مطلقا وإن كان بدلا من الغسل ، وسيأتي ما هو الحقّ فيه إن شاء اللَّه تعالى .
قوله : « وأخبرني الشيخ رحمه اللَّه ) ( الحديث 594 )
( 1 ) ضعيف بابن أبي المقدام [ 1 ] .
هامش
[ 1 ] هو عمرو بن أبي المقدام ( كما عنونه النجاشي 777 ) أو عمرو بن ميمون ( كما ذكره الشيخ في الفهرست ص 111 ) أو عمر ( بدون واو ) بن ثابت ( كما عنونه العلامة في القسم الأول من خلاصته ص 120 ) فالرجل مضطرب الاسم والولدية لا يعلم أنّه شخص واحد أو متعدد ، كما أنه مضطرب الأحوال أيضا بين ثلاثة أقوال :
1 - انه ضعيف جدا ( نسبه العلامة إلى ابن الغضائري في الخلاصة القسم الثاني ص 241 ) .
2 - انه ثقة ، اختاره العلامة في المصدر المذكور .
3 - انه حسن ، ذهب اليه الشيخ البهائي في أربعينه ص 159 لعله استظهر من كونه كثير الرواية وكونه من رواة كامل الزيارة وتفسير القمي ورواية مرسلة ذكرها الكشي 738 تدلّ على حسن حاله .
فظهر من هذا كله أنّ وصف الرجل بكونه مجهول الأوصاف أولى من وصفه ضعيفا .
« 1 » التهذيب ج 1 ص 212 ح 614 .