فنفى أن يكون ما سوى الماء والصعيد يجوز التوضؤ به بلفظة إنما ، لأنّ ذلك مستفاد منها على ما بيّناه في الكتاب الكبير .
شرح
( أوّلها ) : قول الصحاح : إنّه التراب [ 1 ] .
( وثانيها ) : قول القاموس : إنّه التراب ووجه الأرض [ 2 ] .
( وثالثها ) : قول ابن دريد : إنّه التراب الخالص الذي لا يخالطه سبخ ولا رمل [ 3 ] .
وفي المقنعة أنّ الصعيد هو التراب ، وإنّما سمّي صعيدا لأنّه يصعد من الأرض [ 4 ] .
ومن إختلاف أهل اللغة في تفسيره اختلف أصحابنا ( رضوان اللَّه عليهم ) في جواز التيمّم في الحجر والرمل ونحوها ، وقد ذهب المرتضى رحمه اللَّه إلى أنّه التراب ، واستدلّ
هامش
[ 1 ] صحاح اللغة ج 2 ص 498 . ( صعد ) .
[ 2 ] قاموس اللغة ج 1 ص 307 . ( صعد ) .
[ 3 ] الجمهرة لابن دريد ج 2 ص 654 . ( صعد ) .
[ 4 ] انظر المقنعة ص 7 ( بسطر قبل الآخر ) .