تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار في شرح الإستبصار — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
أمداد ، والمدّ مائتان وثمانون درهما والدرهم ستة دوانيق ، والدانق وزن ستة حبّات ، والحبّة وزن حبّتي شعير من أوساط الحبّ لا من صغاره ولا من كباره .
شرح
وأمّا علي بن محمّد : فالظاهر أنّه القاشاني ، كما صرّح به الشيخ رحمه اللَّه في باب سجدة الشكر من « التهذيب » ، وكذا في أوقات صلاة الليل منه أيضا ، [ 1 ] وفي هذا الحديث مخالفة للمشهور من أمور : ( أوّلها ) : تفسير الصاع بخمسة أمداد ، وقد أطبق علماء الإسلام على أنّه أربعة أمداد . ( وثانيها ) : تحديد المدّ بما ذكر . والمشهور أنّه رطلان وربع بالعراقي ، خلافا لقول ابن أبي نصر : « أنّه رطل وربع . والمشهور في تفسير الرطل : أنّه مأة وثلاثون درهما ، وأمّا الدراهم فلا خلاف في أنّه ستّة دوانيق . ( وثالثها ) : في عدد حبّات الدانق ، فانّه على المشهور ثمان حبّات ، وعلى هذا اثنتا عشرة حبّة . فالصاع على المشهور ، ألف ومأة وسبعون درهما ، وعلى هذا تكون ألفين ومأة درهم [ 2 ] وهو قريب من ضعف الصاع المشهور ، فلذا حمل على صاع الاغتسال .
هامش
[ 1 ] التهذيب ج 2 ص 111 ح 417 وص 118 ح 445 . [ 2 ] اي بالدرهم المشهور ووجهه أن نضرب عدد حبّات الشعير في الحبات ، ثم نضرب الحاصل في عدد الدانق ، ثم نضرب الحاصل في عدد الدرهم ، ثم نضرب الحاصل في عدد