يدك في الماء ) إنما أراد به الماء الذي بقي في لحيته أو حاجبيه وليس فيه أن يضع يده في الماء الذي في الاناء أو غيره ، فإذا احتمل ذلك لم يعارض ما قدّمناه من الأخبار ، والذي يدلّ على التأويل الذي ذكرناه . [ الحديث الخامس ]
5 - ما أخبرني به الشيخ « 1 » ( رحمه اللَّه ) ( 1 ) عن أحمد بن محمّد عن أبيه عن سعد بن عبد اللَّه عن موسى بن جعفر بن وهب عن الحسن بن علي الوشّا عن خلف بن حمّاد عمّن أخبره عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال : قلت له : الرجل ينسى مسح رأسه وهو في الصلاة ؟ قال : إن كان في
شرح
وأما ( التأويل الثاني ) [ 1 ] فمردود بقوله : « بفضل رأسه » [ 2 ] ، وقوله : « بما في يدي من الندى » [ 3 ] .
وكذا قوله ( طاب ثراه ) : ( وأما الخبر الثاني الخ ) لأنه قال : « أمسح بما في يدي من الندى » فكيف ينهاه عن ذلك ، ويأمره بالأخذ من لحيته أو حاجبه -
قوله : ( أخبرني به الشيخ ) ( الحديث - 175 )
( 1 ) مرسل [ 4 ] ، وقال الفاضل المحشي ( قدّس سرّه ) : « المراد أن ينسى مسح رأسه فلا يدري مسح أم لا ، وإلَّا استأنف الصلاة .
وقيل الظاهر ( وهو في الوضوء ) فتدبر » ( انتهى ) .
هامش
[ 1 ] الذي ذكره الشيخ ( ره ) في الحديث ( 174 ) بقوله : « ويحتمل أن يكون المراد بهما إذا جفّت أعضاء الطهارة الخ » .
[ 2 ] في الحديث الرقم 173 .
[ 3 ] في الحديث الرقم 174 .
[ 4 ] لوجود لفظ « عمن أخبره » في هذا الحديث .
« 1 » التهذيب ج 1 ص 59 ح 165 .