تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار في شرح الإستبصار — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
3 - ما رواه محمد بن أحمد ( 1 ) بن يحيى « 1 » عن سهل بن زياد عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن أبي القاسم عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال : قلت له : الرجل يريد الخلاء وعليه خاتم فيه اسم اللَّه تعالى قال : ما احبّ ( 2 ) ذلك ، قال : فيكون اسم محمّد ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) قال : لا بأس .
شرح
قوله : ( محمّد بن أحمد ) ( الحديث - 135 ) ( 1 ) ضعيف [ 1 ] ، و « أبو القاسم » هو « بريد بن معاوية » لتكرّر رواية « أبان » عنه . قال بعض الأفاضل [ 2 ] « وهذا الحديث الذي ذكره ، ان أراد به التأييد من حيث قوله ( عليه السّلام ) ( لا أحب ) ( 2 ) فله وجه ، الا أنه وارد في الدخول للخلاء والخاتم عليه ، لا في الاستنجاء والعنوان له ، الا أن يقال انّ مراد الشيخ ( ره ) مدلول الحديث الأوّل لا العنوان
هامش
مشتملا على العجائب المودعة في تاريخ الخلفاء المدّعين الاسلام ، والعبر الموجودة لأولى الأبصار والأفهام . ( وكيف كان ) فانّ هذا الرجل الكذّاب أسند هذه الرواية القائلة بجواز الاستنجاء بيد فيها اسم اللَّه تعالى ، إلى الإمام الصادق ( عليه السّلام ) وليت شعري انه أراد بذلك هتك الإمام ( عليه السّلام ) ؟ أو استخاف ساحة العز ذي الجلال والاكرام ؟ ! [ 1 ] بسهل بن زياد الآدمي وقد مضى ذكره في ح ( 27 ) . [ 2 ] في هامش الأصل : هو شيخنا الشيخ محمّد بن الحسن ( رحمة اللَّه ) ( منه عفى عنه ) وليس كتابه عندنا . « 1 » التهذيب ج 1 ص 32 ح 84 .