تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المهم في طريق خبر غدير خم — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
سرك ، وعيبة علمك ، وأمينك المأمون المأخوذ ميثاقه مع ميثاق رسولك ( صلى الله عليه وآله ) من جميع خلقك ، وبريتك ، شهادة الاخلاص لك بالوحدانية ، بأنك الله الذي لا إله إلا أنت ، وأن محمدا عبدك ورسولك ، وعليا أمير المؤمنين ، وان الاقرار بولايته تمام توحيدك ، والاخلاص بوحدانيتك وكمال دينك وتمام نعمتك [ وفضلك ] ( 1 ) على جميع خلقك وبريتك ، فإنك قلت وقولك الحق * ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) * ( 2 ) . اللهم فلك الحمد على ما مننت به عليا من الاخلاص لك بوحدانيتك ، إذ هديتنا لموالاة وليك الهادي من بعد النبي المنذر ، ورضيت لنا الاسلام دينا بموالاته ، وأتممت علينا نعمتك التي جددت لنا عهدك وميثاقك ، فذكرتنا ذلك ، وجعلتنا من أهل الاخلاص والتصديق بعهدك ومياقك ، ومن أهل الوفاء بذلك ، ولم تجعلنا من الناكثين والجاحدين والمكذبين بيوم الدين ، ولم تجعلنا من اتباع المغيرين والمبدلين والمنحرفين ، والمبتكين آذان الانعام ، والمغيرين خلق الله ، ومن الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله وصدهم عن السبيل وعن الصراط المستقيم وأكثر من قولك في يومك وليلتك أن تقول : اللهم العن الجاحدين والناكثين والمغيرين والمكذبين بيوم الدين من الأولين والآخرين ، اللهم فلك الحمد على انعامك علينا بالذي هديتنا إلى ولاية ولاة امرك من بعد نبيك ، الأئمة الهداة الراشدين ، الذين جعلتهم أركانا لتوحيدك ، واعلام الهدى ، ومنار التقوى ، والعروة الوثقى ، وكمال دينك وتمام
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) المائدة 3 .