تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المهم في طريق خبر غدير خم — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
عنه محيص ، واعهد عهدك ، ونفذ وصيتك ، واعمد إلى ما عندك من العلم وميراث علوم الأنبياء من قبلك ، والسلاح ، والتابوت ، وجميع ما عندك من آيات الأنبياء ( عليهم السلام ) فسلمها ( 1 ) إلى وصيك وخليفتك من بعدك ، حجتي البالغة على خلقي ، علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فأقمه للناس [ علما ] ( 2 ) ، وجدد عهده وميثاقه وبيعته ، وذكرهم ما أخذت عليهم من بيعتي وميثاقي الذي واثقهم ( به ) ( 3 ) ، وعهدي الذي عهدت إليهم من ولاية وليي ، ومولاهم ومولى كل مؤمن ومؤمنة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فاني لم أقبض نبيا من الأنبياء الا من بعد اكمال ديني ( 4 ) ، واتمام نعمتي على ( خلقي ) ( 5 ) بولاية أوليائي ، ومعاداة أعدائي ، وذلك كمال توحيدي وديني ، واتمام نعمتي على خلقي باتباع وليي وطاعته ، وذلك اني لا أترك أرضي بغير قيم ( 6 ) ، ليكون حجة لي على خلقي ، فاليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي بولاية وليي ( 7 ) ، ومولى كل مؤمن ومؤمنة علي [ عبدي ] ( 8 ) ، ووصي نبيي ، والخليفة من بعده ، الحجة ( 9 ) البالغة على خلقي ، مقرونة طاعته بطاعة محمد نبيي ، ومقرون طاعته مع طاعة محمد بطاعتي ، من اطاعه فقد أطاعني ، ومن عصاه فقد عصاني ، جعلته علما بيني وبين خلقي ، من عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، ومن أشرك بيعته كان مشركا ، ومن لقيني بولايته دخل الجنة ، ومن لقيني بعداوته دخل النار فأقم يا محمد عليا علما ،
هامش
( 1 ) في المصدر فسلمه . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) ليس من المصدر . ( 4 ) في المصدر بزيادة وحجتي . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) في المصدر : بغير ولي ولا قيم . ( 7 ) في المصدر : ورضيت لكم الاسلام دينا بولاية وليي . ( 8 ) في النسخة : بعدي . ( 9 ) في المصدر : وحجتي .
كشف المهم في طريق خبر غدير خم — صفحة 192 | السيد هاشم البحراني