تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المهم في طريق خبر غدير خم — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
فاتبعوا الا فريقا من المؤمنين ) * ( 1 ) . قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كان تأويل هذه الآية لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والظن من إبليس حين قالوا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : انه ينطق عن الهوى ، وظن إبليس بهم ظنا ، فصدقوا ظنه ( 2 ) . الثامن : علي بن إبراهيم قال : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما أمر الله نبيه ان ينصب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للناس في قوله : * ( يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك ) * في علي بغدير خم ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فجاءت الأبالسة إلى إبليس الأكبر ، وحثوا التراب على رؤوسهم ( 3 ) فقال لهم إبليس : ما لكم ؟ فقالوا : إن هذا الرجل قد عقد اليوم عقدة لا يحلها شئ إلى يوم القيامة ، فقال لهم إبليس : كلا ، ان الذين حوله قد وعدوني فيه عدة لن يخلفوني ، فأنزل الله على رسوله * ( ولقد صدق عليهم إبليس ظنه ) * الآية ( 4 ) . التاسع : الشيخ الثقة محمد بن العباس بن ماهيار في تفسيره ، فيما نزل في أهل البيت ( ع ) في القرآن ، قال : حدثنا الحسين بن أحمد المالكي ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن ابن فضالة ( 5 ) ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن عطية العوفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما اخذ بيد علي ( عليه السلام ) بغدير خم ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، كان إبليس حاضرا بعفاريته ، فقال له حيث قال : من كنت مولاه فعلي مولاه والله ما هكذا قلت لنا ، ( 6 ) قد أخبرتنا ان هذا إذا مضى [ افترق ] ( 7 ) أصحابه ، وهذا أمر مستقر ، كلما أراد ان يذهب واحد بدر آخر .
هامش
( 1 ) سبأ 2 . ( 2 ) روضة الكافي ج 8 ص 284 رقم الحديث 542 . ( 3 ) في النسخة : على وجوههم وما أثبتناه من المصدر . ( 4 ) تفسير القمي ج 2 ص 201 ، البرهان ج 3 : 350 . ( 5 ) في التأويل : بن فضال . ( 6 ) في التأويل : لقد . ( 7 ) من تأويل الآيات والبرهان .