فقالت ( 1 ) : يا رسول الله وما بيوت من قصب ؟
قال : در ( 2 ) مجوف من قصب لا أذى فيه ولا نصب ( 3 ) .
قال : ثم ضرب بيده على منكبها وقال : يا بنية والذي بعثني
بالحق لقد زوجتك سيدا في الدنيا وسيدا في الآخرة .
المبحث الثالث والثلاثون : في حال علي - عليه السلام - ليلة
المعراج :
روى أبو عمر الزاهد ( 4 ) عن النبي - صلى الله عليه وآله - قال :
مررت ليلة المعراج بقوم تشرشر أشداقهم فقلت : يا جبريل من هؤلاء ؟
فقال : هؤلاء الذين يأكلون الناس بالغيبة .
قال : ومررت بقوم وقد ضوضؤوا ( 5 ) فقلت : يا جبريل من
هؤلاء ؟
فقال : هؤلاء الكفار .
قال : ثم عدلنا ( 6 ) عن ذلك الطريق . فلما انتهينا إلى السماء الرابعة
رأيت عليا - عليه السلام - يصلي فقلت لجبريل : يا جبريل أهذا علي
هامش
1 - المصدر : قلت .
2 - ش ، د وم : ذو .
3 - لا صخب .
4 - م : أبو عمرو والزاهد .
ولم نعثر على عين الرواية . وأما ما في معناها ( ملك على صورة علي بن أبي طالب - صلوات الله
عليه - في السماء ، الذي رأته النبي - صلى الله عليه وآله - في ليلة أسري به إليها ) موجود في عيون
أخبار الرضا - عليه السلام - / 272 وكفاية الطالب / 131 - 133 .
وما في كفاية الطالب أقرب معنى ولفظا بما في المتن .
5 - من الضوضاء ، أي : الجلبة والصياح . وأصله ضوضأ ضوضأة : صاح وجلب . ويقال : ضوضأ
القوم : صاحوا واختلطت أصواتهم في الجدل أو النزاع ونحوه .
6 - هكذا في ج وم . وفي سائر النسخ : عزلنا .