إسلاما وأسمحهم كفا وأحسنهم ( 1 ) خلقا . يا فاطمة آخذ لواء
الحمد ومفاتيح الجنة بيدي فادفعهما ( 2 ) إلى علي فيكون آدم ومن ولد تحت
لوائه . يا فاطمة إني مقيم غدا عليا - عليه السلام - على حوضي يسقي
من عرف من أمتي . يا فاطمة وابناك الحسن والحسين سيدا شباب أهل
الجنة وكان قد سبق اسمهما في توراة موسى وكان اسمهما في التوراة ( 3 )
شبرا وشبيرا فسماهما الحسن والحسين لكرامة محمد - صلى الله عليه وآله -
على الله - تعالى - ولكرامتهما عليه . يا فاطمة يكسى أبوك حلتين من
حلل الجنة ويكسي علي حلتين من حلل الجنة ولواء الحمد في يدي وأمتي
تحت لواي فأناوله عليا لكرامته ( 4 ) على الله - تعالى - . وينادي مناد :
يا محمد نعم الجد جدك إبراهيم ونعم الأخ أخوك علي . وإذا دعاني رب
العالمين دعا عليا معي فإذا جثوت جثا علي معي وإذا شفعت شفع علي
معي وإذا أجبت أجيب علي معي وأنه في المقام عوني على مفاتيح الجنة .
قومي يا فاطمة إن عليا وشيعته هم الفائزون غدا .
وقال بينا فاطمة جالسه إذ أقبل رسول الله - صلى الله عليه وآله -
حتى جلس إليها فقال : يا فاطمة [ ما لي أراك باكية حزينة ؟
قالت : بأبي وأمي يا رسول الله كيف لا أبكي وتريد أن
تفارقني . فقال لها : يا فاطمة ] ( 5 ) لا تبكي ولا تحزني ( 6 ) فلا بد من
هامش
1 - أ ، ج والمصدر : أحسن الناس .
2 - م ، ج والمصدر : فأدفعهما .
3 - هكذا في م . وفي سائر النسخ والمصدر : الجنة .
4 - ش ، د وم : لكرامة علي .
5 - ليس في م وش .
6 - ج والمصدر : لا تبكين ولا تحزين .