تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كذبوا على الشيعة — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
بالعدوان ) . وإذا ثبت لديك صحة ما مر عليك أيها القارئ اللبيب مما افتراه الجبهان علينا ونسبه إلينا من أكاذيب ، علمت أنه كذاب ملعون في محكم الكتاب ، ومحكوم عليه بالنفاق في القرآن الكريم ( فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ) ( 1 ) وجب عليك اجتناب سبيله ، وعدم الاصغاء إلى أباطيله ، لأنه ضال وداعية إلى الضلال ، قال الله تعالى ( فماذا بعد الحق إلا الضلال ) ( 2 ) ولما كان الكاذب منافقا وملعونا كان خارجا عن الحق وداخلا في الضلال إذ لا واسطه بين الحق والضلال بنص القرآن ، وقد أمر الله تعالى المؤمنين أن يطلبوا منه كل يوم في صلاتهم الهداية إلى الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم بالإيمان به وبكتابه غير المغضوب عليهم ولا الضالين .
هامش
( 1 ) سورة التوبة الآية 77 . ( 2 ) سورة يونس الآية 32 .