ومن جملة كلامه عليه السلام للشامي
لما سأله أكان مسيره إلى الشام بقضاء من الله وقدره ، بعد كلام طويل
هذا مختاره :
إن الله سبحانه أمر عباده تخييرا ، ونهاهم تحذيرا ، فكلف يسيرا ، ولم يكلف
عسيرا ، وأعطى على القليل كثيرا ولم يعص مغلوبا ، ولم يطع مكرها ، ولم يرسل
الأنبياء لعبا ، ولم ينزل الكتاب للعباد عبثا ، ولا خلق السماوات والأرض
وما بينهما باطلا ( ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار ) ( 1 ) .
هامش
1 - الارشاد / 120 . شرح ابن ميثم البحراني 5 / 278 .