تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كربلاء ، الثورة والمأساة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
الحسين : عز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا يعينك أو يعينك فلا يغني عنك ، بعدا لقوم قتلوك " . ( 1 ) ثم احتمله حتى ألقاه بين القتلى من أهل بيته . ثم رفع الإمام يده إلى السماء وقال : " اللهم احصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تغادر منهم أحدا ، ولا تغفر لهم أبدا ، صبرا يا بني عمومتي لا رأيتم بعد هذا اليوم أبدا " ( 2 ) . مقتل آل عقيل بن أبي طالب : 1 - استأذن عبد الله بن مسلم بن عقيل الإمام ليخرج للقتال ، فقال له الإمام : " أنت في حل من بيعتي ، حسبك قتل أبيك مسلم ، خذ بيد أمك ، واخرج من هذه المعركة " ( 3 ) فقال عبد الله : لست ممن يؤثر دنياه على آخرته ، وما زال بالإمام حتى أذن له ، فخرج وقاتل حتى قتل ، فلما نظر إليه الإمام قال : اللهم اقتل قاتل آل عقيل " . ثم قال : " احملوا عليهم بارك الله فيكم وبادروا إلى الجنة التي هي دار الإيمان " ( 4 ) . 2 - وبرز جعفر بن عقيل بن أبي طالب فاتل حتى قتل ( 5 ) . 3 - وبرز عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب فقاتل حتى قتل ( 6 ) .
هامش
( 1 ) مقتل الحسين للخوارزمي ج 2 ص 27 ، وبحار الأنوار ج 45 ص 35 ، والعوالم ج 17 ص 278 والدمعة الساكبة ج 4 ص 317 . ( 2 ) مقاتل الطالبيين ص 88 وتاريخ الطبري ج 3 ص 331 والإرشاد ص 239 والكامل لابن الأثير ج 2 ص 570 والبداية والنهاية ج 8 ص 202 واللهوف ص 50 مثير الأحزان ص 69 وأعيان الشيعة ج 1 ص 608 . ( 3 ) معالي السبطين ج 1 ص 402 ، وناسخ التواريخ ج 2 ص 317 والموسوعة ص 469 . ( 4 ) ينابيع المودة ص 412 ومعالي السبطين ج 1 ص 403 والموسوعة ص 469 . ( 5 ) ذكره الطبري في تاريخه ، والمفيد في الإرشاد ، والأصفهاني في المقاتل ، والخوارزمي في مقتل الحسين . ( أنظر كتاب : أنصار الحسين ص 133 ) . ( 6 ) ذكرهم الطبري ، والمقيد ، والأصبهاني ، والخوارزمي ، والمسعودي ( أنظر : أنصار الحسين : ص 130 ) .