النموذج التاسع : قالت أم سلمة : قال رسول الله : يقتل الحسين بن علي
على رأس ستين من مهاجري ( 1 ) حين يعلوه القتير ( 2 ) .
النموذج العاشر : قالت أم سلمة : كان النبي نائما ، فجاء الحسين فأمسكته
مخافة أن يوقظ النبي ، ثم غفلت عنه فدخل الحسين فقعد على بطن النبي ،
فسمعت نحيب رسول الله ، وجئت لأعتذر ، فقال النبي : إنما جاءني جبريل وهو
على بطني قاعد فقال : أتحبه ؟ فقلت : نعم ، قال : إن أمتك ستقتله ، ألا أريك
التربة التي يقتل بها ؟ قال : فقلت : بلى ، قال : فضرب بجناحه فأتى بهذه التربة ،
قالت : وإذا بيده تربة حمراء وهو يبكي ويقول : " يا ليت شعري من يقتلك
بعدي " ( 3 ) .
قالت أم سلمة : قلت يا نبي الله أمرتني أن لا يلج عليك أحد ، وإن ابنك
جاء فذهبت أتناوله ، فسبقني ، فلما طال ذلك تطلعت من الباب ، فوجدتك تقلب
بكفيك شيئا ، ودموعك تسيل والصبي على بطنك ؟ قال النبي : نعم ، أتاني
جبريل : فأخبرني أن أمتي يقتلونه ، وأتاني بالتربة التي يقتل عليها ، فهي التي أقلب
بكفي " ( 4 ) .
النموذج الثاني عشر : قال أنس بن مالك : جاء الحسين فاقتحم ، ففتح
الباب فجعل النبي يلتزمه ويقبله فقال الملك الذي كان عنده : أتحبه ؟ قال : نعم ،
قال : إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه فقبض قبضة من
هامش
( 1 ) راجع تاريخ ابن عساكر ح 634 وتهذيبه ج 4 ص 325 ، ومجمع الزوائد ج 9 ص 189 ، ومقتل
الخوارزمي ج 1 ص 161 ، ومعالم المدرستين ج 3 ص 33 .
( 2 ) راجع ترجمة الحسين من معجم الطبراني ح 42 ص 121 .
( 3 ) راجع تاريخ ابن عساكر ح 626 ، وذخائر العقبى للطبري ص 147 ، والفصول المهمة لابن الصباغ
المالكي ص 154 ، وتذكرة الخواص لابن الجوزي ص 142 ، ومعالم المدرستين ج 3 ص 33 .
( 4 ) راجع ترجمة الحسين في المعجم الكبير للطبراني ح 54 ص 124 ، وطبقات ابن سعد ح 268 ،
ومقتل الخوارزمي ج 1 ص 158 ، وكنز العمال ج 16 ص 226 ، وأخرجه ابن شيبة في المصنف
ح 12 .