المرتضى ، أحد السببين ، وثاني الثقلين ، وضياء الكونين ، وعصمة الخلق في
الدارين ، وسلوك محجتهم والاستضاءة بأنوار حجتهم . ونسأل الله جل اسمه
أن يصلي ويسلم عليهم أجمعين ، صلاة يظهر بها شرف مقامهم يوم الدين ، وأن
يحشرنا في زمرتهم وتحت ألويتهم ، ويتوفانا على حبهم ، مقتفين هداهم في
صدرهم ووردهم ، وأن يصفح عن ذنوبنا ويتجاوز عن سيئاتنا ، ولله الحمد والمنة
أولا وآخرا وظاهرا وباطنا . . .
" فرغ من تأليفها العبد المعترف بذنوبه علي بن عبد العالي وسط نهار الاثنين
تقريبا حادي عشر شهر ربيع الثاني سنة عشر وتسعمائة حامدا ومصليا على محمد
وآله الطيبين الطاهرين " .
الخراجيات — صفحة 92
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٩٢