وينظر إليه فهو حرز ) لأنه العادة ( وإن نام أو كان غائبا عن موضع مشاهدته فليس بمحرز وإن
جعل ) البزاز ونحوه ( المتاع في الغرائر وعلم عليها أي شدها بخيط ونحوه ) كحبل وسير .
( ومعها حافظ يشاهدها فمحرزة ) عملا بالعرف ( وإلا فلا ) أي وإن لم يكن معها حينئذ حافظ
يشاهدها فليست بمحرزة ( وحرز سفن في شط بربطها ) لجريان العادة بذلك ( وحرز بقل
وباقلاء ، وطبيخ ، وقدوره ، وخزف وراء الشرائح ) واحدها شريحة ( وهي ) شئ يعمل ( من قصب أو
خشب ) يضم بعضه إلى بعض بحبل أو غيره ( إذا كان بالسوق حارس ) لأن العادة جرت
بإحرازها به . ( وحرز حطب وخشب وقصب الحظائر ) واحدتها حظيرة وهي : ما يعمل
للإبل والغنم من الشجر تأوي إليه ، والأصل الحظر المنع فيعبر بعضه عن بعض ويربط
بحيث يعسر أخذ شئ منه على ما جرت به العادة ( كما لو كان ) ما ذكر ( في فندق ) وهو
الخان الصغير ( مغلق عليه ) فيكون محرزا وإن لم يقيد . ذكره في الكافي والشرح
( وحرز مواش ) جمع ماشية ( الصبر ) واحدها صبرة وهي حظيرة الغنم ( و ) حرزها ( في
المرعى بالراعي ونظره إليها إذا كان ) الراعي ( يراها في الغالب ) لأن العادة حرزها بذلك .
( وما نام ) الراعي ( عنه منها ) أي من الماشية أو غاب عن مشاهدته ( فقد خرج عن الحرز ) فلا
قطع على سارقه ( وحرز حمولة إبل ) بفتح الحاء أي الإبل المحملة ( سائرة بتقطيرها مع
قائد يراها بحيث يكثر الالتفات إليها ويراعيها وزمام الأول منها بيده ) لأنها هكذا تحرز عرفا
( والحافظ : الراكب فيما وراءه ) من الإبل السائرة ونحوها ( كقائد ) فإذا كان يراها ويكثر
الالتفات إليها فهي محرزة ( أو بسائق يراها ) أي الإبل المحملة ونحوها ( سواء كانت مقطرة
أو لا ، وإن كانت ) الإبل ( باركة فإن كان معها حافظ لها ولو نائما ، وهي معقولة فهي محرزة )
لأن العادة أن صاحبها يعقلها إذا نام ، ( وإن لم تكن ) الإبل ( معقولة وكان الحافظ ناظرا إليها
كشاف القناع — صفحة 174
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص١٧٤