في الدار ( أو ) على شئ ( في الهواء فأطارته الريح ) قطع لأن فعله سبب خروجه أشبه ما لو
ساق البهيمة ( أو أمر صغيرا أو معتوها أن يخرجه ففعل ) أي أخرجه الصغير أو المعتوه
قطع الذي هتك الحرز وأمر لأن الصغير والمعتوه لا اختيار لهما كالآلة ولو أمرهما شخص
بالقتل قتل الآمر ( أو رمى به خارجا ) عن الحرز ( أو جذبه بشئ ) بعد هتكه الحرز فأخرجه
منه قطع ( أو استتبع سخل شاة ، أو فصيل ناقة ، أو غيرهما ، مثل أن يشتري الام والسخل على
ملك الغير في حرز ، فيأتي بالأم إلى مكان السخل ويريه أمه حتى يتبعها ) قطع ، ( وكذلك
العكس ) نحو ( أن يأتي مكان أمه وهي في حرز مالكها حتى يستتبع الام سخلها بأن يبعثه
عليها حتى تتبعه قطع ) لتسببه في أخذ ذلك و ( إلا ) يقطع ( إن يتبعها ) السخل ( من غير
استتباع ) لأنه ليس من فعله ( وإن تطيب في الحرز بما لو اجتمع بعد تطييبه و ) بعد ( خروجه
من الحرز لبلغ نصابا ) قطع لأنه هتك الحرز وأخرج منه نصابا أشبه ما لو كان غير طيب
( أو هتك الحرز وأخذ المال وقتا آخر ) وقرب ما بينهما قطع لأنها سرقة واحدة ( أو ) هتك
الحرز و ( أخذ بعضه ) أي المال ( ثم أخذ بقيته وقرب ما بينهما ) قطع لأنها سرقة واحدة
ولأنه إذا بنى فعل أحد الشريكين على فعل شريكه إذا سرقا نصابا فبناء فعل الواحد بعضه
على بعض أولى ، ( أو فتح أسفل كوارة فخرج العسل شيئا فشيئا ) حتى بلغت قيمة ما أخرجه
نصابا قطع لأنه لم يهمل الاخذ أشبه ما لو وجده مجموعا فأخرجه ( أو أخرجه ) أي
النصاب المسروق ( إلى ساحة دار أو ) ساحة ( خان من بيت مغلق من الدار أو الخان ) سواء ،
( فتحه ) أي البيت ( أو نقبه ) ولو أن باب الدار أو الخان مغلق قطع لأنه هتك الحرز وأخرج
منه نصابا كما لو لم يكن على الدار أو الخان باب آخر ، ( أو احتلب لبنا من ماشية في الحرز
وأخرجه ) من الحرز ( قطع ) لسرقته نصابا كغير اللبن ، ( فإن شرب اللبن في الحرز أو شرب منه
كشاف القناع — صفحة 171
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص١٧١