سوى موجبات جئن فيه وغيرها * بها أوجب اللّه الولاية والودا
والآيات :
1 -
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ .
« 1 »
أخرج الطبري في تفسيره ، بإسناده عن عطاء بن يسار ، قال :
كان بين الوليد [ الوليد بن عقبة بن أبي معيط ] وعليّ كلام ؛ فقال الوليد :
أنا أبسط منك لسانا ، وأحدّ منك سنانا ، وأردّ منك للكتيبة ؛ فقال عليّ :
« اسكت فإنّك فاسق » ؛ فأنزل اللّه :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ .
« 2 »
وذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج وحكى عن شيخه :
إنّه من المعلوم الّذي لا ريب فيه : لاشتهار الخبر به ، وإطباق الناس عليه « 3 » .
2 -
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ .
« 4 »
أخرج الحافظ أبو القاسم بن عساكر في تاريخه « 5 » بإسناده عن أبي هريرة قال : « مكتوب على العرش : لا إله إلّا اللّه وحدي لا شريك لي ، ومحمّد عبدي ورسولي ، أيّدته بعليّ ؛ وذلك قوله عزّ وجلّ في كتابه الكريم :
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ
عليّ وحده » .
وروى السّيد الهمداني في مودّة القربى - في المودّة الثامنة - عن عليّ قال :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّي رأيت اسمك مقرونا باسمي في أربعة مواطن : فلمّا بلغت البيت المقدس في معراجي إلى السماء ، وجدت على صخرة بها : لا إله إلّا اللّه ،
هامش
( 1 ) - السجدة : 18 .
( 2 ) - جامع البيان 21 : 62 [ مج 11 / ج 21 / 107 ] .
( 3 ) - شرح نهج البلاغة 1 : 394 ؛ و 2 : 103 [ 4 / 80 ، خطبة 56 ؛ 6 / 292 ، خطبة 83 ] .
( 4 ) - الأنفال : 62 .
( 5 ) - تاريخ مدينة دمشق [ 12 / 307 ] .