قول صحيح ونيّات بها نغل * لا ينفع السيف صقل تحته طبع « 1 »
إنكارهم يا أمير المؤمنين لها * بعد اعترافهم عار به ادّرعوا
ونكثهم بك ميلا عن وصيّتهم * شرع لعمرك ثان بعده شرعوا
ما يتبع الشعر
قال الأستاذ أحمد نسيم المصري في التعليق على قول مهيار :
تضاع بيعته يوم الغدير لهم * بعد الرضا وتحاط الروم والبيع
الغدير : هو غدير خمّ بين مكّة والمدينة . قيل : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله خطب الناس عنده فقال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » « 2 » .
قال الأميني : ليت شعري هل خفي على الأستاذ تواتر ذلك الحديث المرويّ عن مئة صحابيّ أو أكثر ؟ ! أم حبّذته نزعاته الطائفيّة أن يسدل عليه أغشية الزور والدجل ؟ ويموّهه على القارئ ، ويستر الحقيقة الراهنة بذيل أمانته ، ويوعز إلى ضعفه بكلمته : « قيل » ؟ !
قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ
« 3 » . و
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ
« 4 » .
الشاعر
أبو الحسن « 5 » مهيار بن مرزويه الديلمي البغدادي . هو أرفع راية للأدب العربيّ منشورة بين المشرق والمغرب ، وأنفس كنز من كنوز الفضيلة ، وفي
هامش
( 1 ) - « النغل » : الضغن وسوء النيّة . « الطبع » : الصدأ .
( 2 ) - ديوان مهيار 2 : 182 .
( 3 ) - سورة ص : 67 - 68 .
( 4 ) - البقرة : 146 .
( 5 ) - وفي بعض المصادر القديمة : أبو الحسين [ كما في وفيات الأعيان 5 / 359 ، رقم 755 ؛ ومعالم العلماء / 148 ] .