قلقت « 1 » به أحقادهم فمرجّع * نفسا ومانع أنّة أن تجهرا « 2 »
الشاعر
السيّد المرتضى علم الهدى ذو المجدين ، أبو القاسم عليّ بن الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام .
هو إمام الفقه ، ومؤسّس أصوله ، وأستاذ الكلام ، ونابغة الشعر ، وراوية الحديث ، وبطل المناظرة ، والقدوة في اللغة ، وبه الأسوة في العلوم العربيّة كلّها ، وهو المرجع في تفسير كتاب اللّه العزيز ، وجماع القول أنّك لا تجد فضيلة إلّا وهو ابن بجدتها .
أضف إلى ذلك كلّه نسبه الوضّاح ، وحسبه المتألّق ، وأواصره النبويّة الشذيّة ، ومآثره العلويّة الوضيئة ، إلى أياديه الواجبة في تشييد المذهب ، ومساعيه المشكورة عند الإماميّة جمعاء ، وهي الّتي خلّدت له الذكر الحميد ، والعظمة الخالدة .
ومن هذه الفضائل ما خطّه مزبره القويم من كتب ورسائل استفاد بها أعلام الدين في أجيالهم وأدوارهم .
كلمات الثناء عليه :
وقال الثعالبي في تتميم يتيمته « 3 » :
قد انتهت الرئاسة اليوم ببغداد إلى المرتضى في المجد والشرف والعلم والأدب والفضل والكرم ، وله شعر في نهاية الحسن .
هامش
( 1 ) - [ في الأصل ، طبقا للطبعة الّتي اعتمدها المؤلّف قدّس سرّه : « قلعت » ، ونحن نرجّح ما اختاره محقّق الديوان من أنّ الصحيح : قلقت ] .
( 2 ) - ديوان الشريف المرتضى [ 1 / 479 ] .
( 3 ) - تتمّة يتيمة الدهر 1 : 53 [ 5 / 69 ، رقم 49 ] .