وأمير المؤمنين - صلوات اللّه عليهما وآلهما - عنه ، وأنّه بذل نفسه في رضا الأئمّة ونصرة العترة الطاهرة والأخذ بثأرهم .
والزيارة هذه توجد في كتاب مراد المريد ، وهو ترجمة مزار الشهيد للشيخ عليّ بن الحسين الحائري ، وصحّحها الشيخ نظام الدين الساوجي مؤلّف نظام الأقوال ، ويظهر منها أنّ قبر المختار في ذلك العصر المتقادم كان من جملة المزارات المشهورة عند الشيعة ، وكانت عليه قبّة معروفة كما في رحلة ابن بطوطة « 1 » .
ولقد تصدّى لتدوين أخبار المختار وسيرته وفتوحه ومعتقداته وأعماله جماعة من الأعلام ؛ فمنهم :
1 - أبو جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه القمّي الصدوق ، المتوفّى ( 381 ) ، له كتاب المختار .
2 - أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي ، المتوفّى ( 469 ) ، له مختصر أخبار المختار .
3 - سيّدنا السيّد محسن الأمين العامليّ ، له أصدق الأخبار في قصّة الأخذ بالثار ، مطبوع .
- 10 - دعبل الخزاعي
الشهيد ( 246 )
وما سهّلت تلك المذاهب فيهم * على الناس إلّا بيعة الفلتات « 2 »
هامش
( 1 ) - رحلة ابن بطوطة 1 : 138 [ ص 220 ] .
( 2 ) - [ قوله : « بيعة الفلتات » إشارة إلى قول عمر : « كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى اللّه المسلمين شرّها » ] .