وما قيل أصحاب السقيفة جهرة * بدعوى تراث في الضلال نتات « 1 »
ولو قلّدوا الموصى إليه أمورها * لزمّت « 2 » بمأمون عن العثرات
أخي خاتم الرّسل المصفّى من القذى * ومفترس الأبطال في الغمرات
فإن جحدوا كان الغدير شهيده * وبدر وأحد شامخ الهضبات « 3 »
وآي من القرآن تتلى بفضله * وإيثاره بالقوت في اللّزبات « 4 »
وغرّ « 5 » خلال أدركته بسبقها * مناقب كانت فيه مؤتنفات « 6 »
القصيدة ( 121 ) بيتا « 7 »
ما يتبع الشعر
من كلمات أعلام العامّة :
1 - قال أبو الفرج في الأغاني « 8 » :
قصيدة دعبل :
مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات « 9 »
من أحسن الشعر وفاخر المدائح المقولة في أهل البيت عليهم السّلام ، قصد بها عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام بخراسان . قال دخلت على عليّ بن موسى
هامش
( 1 ) - [ كذا ، وفي أعيان الشيعة : « بتات » . و « نتات » : من نتا أي : ظهر وارتفع ] .
( 2 ) - [ أي : الأمور . من الزمام ، كناية عن انتظامها ] .
( 3 ) - [ « شامخ الهضبات » : صفة لاحد . « شامخ » : المرتفع . « الهضبة » : الجبل المنبسط على وجه الأرض ] .
( 4 ) - [ « اللزبات » : أي : الشدّة والقحط . وفي بعض النسخ : « الكربات » ] .
( 5 ) - [ في بعض المصادر : « عزّ » ] .
( 6 ) - [ « أنف كلّ شيء » : أوّله . و « روض انف » : ما لم يرعه أحد . و « كأس انف » : لم يشرب بها .
« المستأنف » : ما لم يسبق إليه . « مؤتنفات » أي : طريّات مبتدعات لم يسبقه إليها أحد ] .
( 7 ) - [ توجد القصيدة بتمامها في أعيان الشيعة 6 / 418 ] .
( 8 ) - الأغاني 18 : 29 [ 20 / 132 و 162 ] .
( 9 ) - هو البيت الثلاثون من القصيدة وتسمّى به .