تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
فاطمة فإنّي أنا أبوهم وعصبتهم » ( 1 ) . وكذا في كتاب الدلائل لمحمّد بن جرير الطبري ، عن إبراهيم بن أحمد الطبري ، عن محمّد بن أحمد القاضي التنوخي ، عن إبراهيم [ بن ] عبد السلام ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ، عن شيبة بن نعامة ، عن فاطمة الصغرى ، عن فاطمة الكبرى ( عليها السلام ) ، قالت : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « لكلّ نبيّ عصبة ينتمون إليه ، وإنّ فاطمة عصبتي ( 2 ) التي تنتمي إليّ » ( 3 ) . ولا شكّ ولا شبهة في أنّ الحسن والحسين أولاد رسول الله من صلبه بالأدلّة الصحيحة الصريحة - التي سأذكر بعضها - بل وجدت في حديث أنّ الله تبارك وتعالى يخاطب نبيّه بعد أن ولدت فاطمة الحسن ( عليه السلام ) ، فيقول : « يا محمّد ! سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون » - وسيأتي الحديث مفصّلاً - والقرآن الكريم يدلّ على هذا المعنى أيضاً . روى يحيى بن يعمر العامري ، قال : بعث إليّ الحجّاج فقال : يا يحيى أنت الذي تزعم أنّ ولد عليّ من فاطمة ولد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ قلت له : إن أمنتني تكلّمت . قال : فأنت آمن . قلت له : نعم أقرأ عليك كتاب الله ، إنّ الله يقول : ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلاًّ هدينا ) إلى أن قال : ( وزكريّا ويحيى وعيسى وإلياس كلّ من الصالحين ) ( 4 ) وعيسى كلمة الله وروحه ألقاها إلى العذراء البتول
هامش
( 1 ) البحار 43 / 228 ح 1 باب 9 . ( 2 ) كذا رأيت في النسخة وهو كما رواه المجلسي في البحار وأظنّ - أنا الحقير - أنّ الحديث « وإنّ بني فاطمة عصبتي » ولكن لفظة « بني » سقطت لغفلة الكاتب عنها . ( من المتن ) ( 3 ) البحار 43 / 228 ح 1 باب 9 . ( 4 ) الأنعام : 85 .
الخصائص الفاطمية — صفحة 557 | الشيخ محمد باقر الكجوري / سيد علي جمال أشرف الحسيني