الآية ويقول : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سألكم ( 1 ) .
وفي رواية : تسعة أشهر يسلّم عليهم ويدعو لهم بالصّلاة .
الحديث التاسع والعشرون : في تفسير الشيرازي ، عن عمدة علماء العامّة في
قوله تعالى : ( واسئلوا أهل الذّكر ) ( 2 ) قال : أهل الذّكر محمّد وعليّ وفاطمة
والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، وهم أهل العلم والعقل والبيان ، والله ما سمّي المؤمن مؤمناً
إلاّ كرامة لأمير المؤمنين ( 3 ) .
الحديث الثلاثون : روى الحافظ عن ابن عباس قال : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
« رأيت ليلة المعراج هذه الكلمات مكتوبة على سرادق العرش : لا إله إلاّ الله محمّد
رسول الله ، عليّ حبيب الله ، الحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة أمة الله ، على
باغضهم لعنة الله » ( 4 ) .
الحديث الحادي والثلاثون : في كتاب الصواعق المحرقة لابن حجر ، عن
عليّ ( عليه السلام ) أنّه قال : « أخبرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّ أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت
وفاطمة والحسن والحسين . فقلت : يا رسول الله ! فمحبّونا ؟ قال : ورائكم » ( 5 ) .
الحديث الثاني والثلاثون : قال الطبري في الرياض النضرة أنّه قال
النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « رأيت في ليلة زفاف فاطمة ( عليها السلام ) أنّ جبرئيل نزل بسبعين ألف من
الملائكة ، فقلت : ما أهبطكم ؟ قالوا : جئنا نزفّ فاطمة على زوجها ، فكبّر جبرئيل
هامش
( 1 ) انظر البحار 37 / 79 ح 48 باب 50 .
( 2 ) النحل : 43 ، والأنبياء : 7 .
( 3 ) شواهد التنزيل 1 / 324 .
( 4 ) المناقب للخوارزمي 302 ح 297 .
( 5 ) الصواعق المحرقة 153 باب 11 ، ف 1 ، الآية السادسة .