تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
يشاء بغير حساب ) ( 1 ) . فبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى عليّ ثمّ أكل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وجميع أزواج النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته جميعاً وشبعوا وبقيت الجفنة كما هي . قالت فاطمة : فأوسعت منها على جميع جيراني . . . ( 2 ) الحديث الخامس والعشرون : رواه الأندلسي عن الصّادق ( عليه السلام ) : « لولا أنّ الله خلق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لم يكن لفاطمة ( عليها السلام ) كفؤ على وجه الأرض » ( 3 ) . الحديث السادس والعشرون : أورده الثعلبيّ في تفسير قول ابن عمر : لعليّ ثلاثة ، ولو كان لي واحدة منهنّ كانت أحب إليّ من حمر النّعم : تزويج فاطمة ( عليها السلام ) وإعطاء الرّاية ، وآية النجوى ( 4 ) . وهذا الشرف شرّفه الله به أعني تزويج فاطمة ( عليها السلام ) مأخوذ من قول النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حديث مبسوط . الحديث السابع والعشرون : في صحيح البخاري وصحيح مسلم وفي تفسير الثعلبيّ ومسند أحمد بن حنبل في هذه الآية : ( قُل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودّة في القربى ) ( 5 ) . قالوا : يا رسول الله ! من قرابتك الّذين فرض الله علينا مودّتهم ؟ قال : عليّ وفاطمة وابناهما ( 6 ) . الحديث الثامن والعشرون : عن أنس وأبي عروة الأسلمي والخدري أنّه لمّا نزلت آية التطهير جاء النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أربعين صباحاً إلى باب فاطمة و [ هو ] يتلو هذه
هامش
( 1 ) آل عمران : 37 . ( 2 ) البحار 43 / 68 ح 60 باب 3 . ( 3 ) ينابيع المودّة 2 / 244 رقم 686 باب 56 . ( 4 ) البحار 35 / 377 ح 1 باب 18 . ( 5 ) الشورى : 23 . ( 6 ) البحار 23 / 232 باب 13 عن البخاري ومسلم والثعلبي ومسند أحمد .