حقّ فاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) وعقيل وجعفر ( 1 ) .
الآية الثالثة والأربعون : ( لئن أشركتَ ليحبطنّ عملك ) ( 2 ) ، في البحار نزلت
هذه الآية فيها ( 3 ) .
الآية الرابعة والأربعون : ( لو كان فيهما آلهة إلاّ الله لفسدتا ) ( 4 ) .
الآية الخامسة والأربعون : ( ولقد عهدنا إلى آدم من قَبلُ فنسي ولم نجد له
عزماً ) ( 5 ) .
الآية السادسة والأربعون : ( منّاع للخير مُعتد أثيم ) ( 6 ) عن عليّ بن
إبراهيم : نزلت فيمن غصب حقّها .
الآية السابعة والأربعون : ( وسيعلم الذين ظلموا أيَّ مُنقَلَب ينقلبون ) ( 7 ) .
الآية الثامنة والأربعون : ( كشجرة طيّبة أصلُها ثابت وفَرعُها في السماء ) ( 8 )
في معاني الأخبار عن الباقر ( عليه السلام ) : « نزلت هذه الآية في النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والوصيّ وفاطمة
وأولادها » ( 9 ) .
هامش
( 1 ) قال في العوالم 11 / 165 : مجمع الزوائد [ 9 / 173 ] بإسناده عن أبي هريرة : إنّ عليّ بن أبي طالب قال :
يا رسول الله أيّما أحبّ إليك : أنا أم فاطمة ؟ قال : فاطمة أحب إليّ منك وأنت أعزّ عَلَيّ منها ; فكأنّي بك
وأنت على حوضي تذود عنه الناس ، وإنّ عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء ; إنّي وأنت والحسن
والحسين وفاطمة وعقيل وجعفر في الجنّة ( إخواناً على سرر متقابلين ) . [ الحجر : 47 ]
( 2 ) الزمر : 65 .
( 3 ) البحار 43 / 43 ، العوالم 11 / 97 ، المناقب 3 / 106 ، نور الثقلين 4 / 497 ح 102 ، صحيح الدارقطني :
( 4 ) الأنبياء : 22 .
( 5 ) طه : 115 .
( 6 ) القلم : 12 .
( 7 ) الشعراء : 227 .
( 8 ) إبراهيم : 24 .
( 9 ) البحار 16 / 363 ح 65 باب 11 .