تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
ولدت عامراً ، وأروى وأم طلحة المعروفة ب‍ « أرنب » أمّ عثمان بن عفان وأمّها أم عبد الله وأبي طالب . أمّا أروى : زوجها عميرة بن وهب بن عبد الدار بن قصيّ بن كلاب ، ولدت طليب ، وكنيته أبو عبدي ، هاجر إلى الحبشة وحضر بدراً ، واستشهد في أجيادين وأعقب بنتاً اسمها فاطمة . أمّا أميمة : زوجها جحش بن رباب بن يعمر بن صبرة بن مرة الأسديّ ، ولدت زينب بنت جحش التي تزوّجها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد أن كانت زوجة زيد ، وأنزل الله فيها قوله تعالى : ( فلمّا قَضى زيد منها وَطَراً زوّجناكها ) ( 1 ) . وكان لجحش أخ يدعى عبد المجذع - بالذال المعجمة - وهو من المهاجرين حضر بدر واستشهد في أحد ، أعطاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كرباً من نخلة فصارت سيفاً ، سمّيت قبضته عوناً ، وكان له أربعين سنة يوم استشهد ودفن مع حمزة سيد الشهداء ، وبيع سيفه بمائتي دينار . وكان له بنتاً تدعى أمّ حبيبة ( 2 ) تزوجها مصعب بن عُمير بن هاشم بن عبد مناف ، فلمّا استشهد في أحد تزوّجها طلحة بن عبد الله : فلمّا حضرت عبد المطّلب الوفاة دعى بناته الستّة وأمرهنّ أن يندبنه ويرثينه ، فقالت صفيّة : اَرِقتُ لصوتِ نائحة تبيدِ ( 3 ) * على رَجُل بقارعة الصّعيدِ
هامش
( 1 ) الأحزاب : 37 . ( 2 ) في تاريخ الخميس 1 / 171 : « وأما حمنة فكانت تحت مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف . . فلمّا قتل تزوّجها طلحة بن عبيد الله . . . وأما أم حبيبة ويقال أم حبيب كانت تحت عبد الرحمن بن عوف . . . » . ( 3 ) في سيرة ابن هشام « بليل » .