أمارية سوق المسلمين على التذكية بلا وسط
ثمّ إنّه لا ثمرة مهمّة في البحث عن أنّ عنوان " السوق " وعنوان " الصنع في أرض المسلمين " أو " الفراء اليماني " أو " الحجازي " ممّا ورد في النصوص يرجع إلى عنوان واحد هو " كون الشيء في مجتمعهم " أو عناوين مستقلَّة ؟
نعم ، الظاهر بناءً على الأمارية أنّ عنوان " السوق " وغيره أمارة على التذكية بلا وسط لا أمارة على الأمارة عليها ، وما هي أمارة بلا وسط يد المسلم ، أو يده مع ترتيبه أثر التذكية على ما في اليد ، أو نفس ترتيب المسلم أثرها ولو لم يكن تحت يده ، مثل عدم احترازه عن ملاقاته والصلاة في ملاقيه لأنّ ظاهر الأدلَّة أنّ السوق بنفسه أمارة عليها لا بوسط ، ولا دليل على الوسطية ، بل لا إشعار في الروايات عليها .
حول أمارية يد المسلم على التذكية
فحينئذٍ يقع الكلام في أنّ يد المسلم مطلقاً أو مع ترتيب أثر التذكية أو نفس ترتيبه الأثر ، أمارة عليها ، فإن كان شيء تحت يده أو تعامل معه معاملة المذكى في غير سوق المسلمين وأرضهم ، يحكم عليه بالتذكية ؟ الظاهر ذلك .
لا لكون الأدلَّة الواردة في المقام ، ظاهرة في أمارية يده عليها أصالة ؛ لما عرفت .
ولا لرواية إسماعيل بن عيسى المتقدّمة " 1 " :
بدعوى : أنّ الظاهر منها عدم لزوم السؤال عمّا كان بائعه مسلماً غير
هامش
" 1 " تقدّمت في الصفحة 248 .