عن أبيه ( 1 ) قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمل علينا
عليا ، فلما رجعنا سألنا كيف رأيتم صحبة صاحبكم ؟ فأما شكوته أنا
وأما شكاه غيري . فرفعت رأسي وكنت رجلا من مكة ( 2 ) وإذا وجه
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احمر فقال : من كنت وليه فعلي
وليه ( 3 ) .
( أخبرنا ) محمد بن المثنى ، قال : حدثنا أبو أحمد ، قال : أخبرنا
عبد الملك بن أبي عيينة ، عن الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن
ابن عباس قال : حدثني بريدة قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم
مع علي رضي الله عنه إلى اليمن ، فرأيت منه جفوة ، فلما رجعت شكوت
إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فرفع رأسه إلي وقال : يا بريدة ، من
كنت مولاه فعلي مولاه ( 4 ) .
( أخبرنا ) أبو داود ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا
عبد الملك بن أبي عيينة ، قال : أخبرنا الحكم ، عن سعيد بن جبير ،
عن ابن عباس ، عن بريدة قال : خرجت مع علي رضي الله عنه إلى اليمن
فرأيت منه جفوة ، فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت عليا
هامش
( 1 ) بريدة بن الحصيب أبو سهل الأسلمي المتوفى 63 .
( 2 ) في نسخة : مكبابا .
( 3 ) المستدرك 3 : 110 . حلية الأولياء 4 : 23 ، تفسير المنار 6 : 464 ،
الغدير 1 : 20 ، كنز العمال 6 : 398 . مجمع الزوائد 9 : 108 وفيه : فقلت : لا أسوءك
فيه أبدا . وفي نسخة : فذهب الذي في نفسي عليه فقلت : لا أذكره بسوء .
( 4 ) تفسير السيوطي 5 : 182 ، قال : وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي
عن بريدة قال : غزوت مع علي اليمن فرأيت منه جفوة ، فلما قدمت على
رسول الله صلى الله عليه وآله الحديث .