حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تكون من أمتي فرقتين فيخرج
من بينهما مارقة يلي قتلهما أولاهما بالحق ( 1 ) .
( أخبرنا ) أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا عمرو بن علي ، قال :
حدثنا يحيى ، قال : حدثنا أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تفترق أمتي فرقتين تمرق مارقة تقتلهم
أولى الطائفتين بالحق ( 2 ) .
( أخبرنا ) أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا سليمان بن عبد الله بن
عمرو ، قال : حدثنا بهز ، عن القاسم وهو ابن الفضل ، قال : حدثنا
أبو نضرة ، عن أبي سعيد : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
تمرق مارقة عند فرقة من الناس تقتلهما أولى الطائفتين بالحق ( 3 ) .
( أخبرنا ) أحمد بن شعيب قال : أخبرنا محمد بن عبد الأعلى ،
قال : حدثنا المعتمر ، قال : سمعت أبي ، قال : حدثنا أبو نضرة ، عن
أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه ذكر أناسا في أنه يخرجون
في فرقة من الناس سيماهم التحليق ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم
من الرمية ، هم شر الخلق أو هم أشر الخلق ، يقتلهم أولى الطائفتين إلى
الحق ( قال : وقال كلمة أخرى قلت : ديني دينه ما في ) فقال : وأنتم
قتلتموهم يا أهل العراق ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 2 : 263 .
( 2 - 3 ) المستدرك 2 : 145 ، سنن البيهقي 8 : 170 ، فضائل الخمسة 2 : 403
البداية والنهاية 7 : 278 .
( 4 ) المستدرك 2 : 147 ، البداية والنهاية 7 : 278 ، مجمع الزوائد 6 : 239 .
والجملة الواقعة بين القوسين لم تكن في الروايات ولست أدري من أين دخلت في الحديث .