فكان آخر الناس به عهدا يساره ويناجيه ( 1 ) .
قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه تقاتل
على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله
( حدثنا ) أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم
ومحمد بن قدامة واللفظ له ، وعن حرب ، عن الأعمش ، عن إسماعيل
ابن رجاء ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا ننظر
رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إلينا قد انقطع شسع نعله فرمى
به إلى علي رضي الله عنه فقال : إن منكم رجلا يقاتل الناس على تأويل
القرآن كما قاتلت على تنزيله . قال أبو بكر : أنا ؟ قال : لا ، قال
عمر : أنا ؟ قال : لا ، ولكن خاصف النعل ( 2 ) .
الترغيب في نصرة علي رضي الله عنه
( أخبرنا ) يوسف بن عيسى ، قال : أخبرنا الفضيل بن موسى
هامش
( 1 ) الإصابة 8 : 183 ، مسند أحمد 6 : 300 ، ورواه غير واحد من أئمة
الحديث ، مستدرك الصحيحين 3 : 138 وفيه : روى بسنده عن أبي موسى عن
أم سلمة الحديث .
وفي الإصابة 8 : 183 جاء الحديث بلفظ آخر وذلك في ترجمة ليلى الغفارية
التي خرجت مع النبي صلى الله عليه وآله فكانت تداوي الجرحى والمرضى .
( 2 ) المستدرك 3 : 122 وفيه : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
وقد جاء الحديث في كافة المصادر النبوية منها : مسند أحمد 3 : 33 ، حلية الأولياء
1 : 67 ، أسد الغابة 3 : 282 ، الإصابة 1 : 22 ، الاستيعاب 2 : 423 ، كنز
العمال 6 : 155 ، مجمع الزوائد 5 : 186 .