إنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : إن عمك الشيخ الضال
قد مات فمن يواريه ؟ قال : اذهب فوار أباك ولا تحدثن حدثا
حتى تأتيني . فواريته ثم أتيته فأمرني أن أغتسل ودعا لي بدعوات
ما يسرني ما على الأرض بشئ منهن ( 1 ) .
( أخبرنا ) محمد بن المثنى ، عن أبي داود ، قال لي شعبة ، قال :
أخبرني فضيل أبو معاذ ، عن الشعبي ، عن علي رضي الله عنه قال :
لما رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لي : كلمة ما أحب أن لي
بها الدنيا ( 2 ) .
ما خص به علي كرم الله وجهه من صرف أذى
الحر والبرد عنه
( أخبرنا ) محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم ، قال : حدثنا
محمد بن يحيى ، وهو حدثني عن إبراهيم الصائغ ، عن أبي إسحاق الهمداني
هامش
( 1 ، 2 ) المحلى 5 : 117 ، فتح القدير 1 : 467 ، شرح كنز الدقائق 1 : 68
الهداية 1 : 65 . وقد مرت الإشارة في المقدمة ص 35 - 39 أن في الحديث سقط
وتصحيف وذكرنا صحيحه وأنه هكذا : حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله
ابن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي رضي الله عنه قال : لما أخبرت
رسول الله صلى الله عليه وآله بموت أبي طالب بكى ثم قال لي : اذهب فاغسله وكفنه وواره
قال ففعلت ثم أتيته فقال لي : اذهب فاغتسل ، قال : وجعل رسول الله صلى الله عليه وآله
يستغفر له أياما ولا يخرج من بيته .
وفي رواية أخرى : قال : اذهب فوار أباك ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني
فذهبت فواريته وجئته فأمرني فاغتسلت ودعا لي . راجع المقدمة فصل وقفة
مع النسائي ص 35 - 39 .