تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخرائج والجرائح — صفحة 1132

مساهمون:

ص١١٣٢
فكتب أصحابي يستأذنون في الزيارة من داخل باسم رجل رجل ، فقلت لهم : لا تكتبوا اسمي ، فاني لا أستأذن . فتركوا اسمي ، فخرج التوقيع : " ادخلوا ومن أبى أن يستأذن " . ( 1 ) 51 - وعن أبي جعفر المروزي : بعثنا مع رجل إلى العسكر شيئا ، فعمدودس فيما معه رقعة من غير علمنا . فردت عليه الرقعة بلا جواب . ( 2 ) 52 - قال : وكان [ بقم ] رجل بزاز مؤمن ، وله شريك مرجئ ( 3 ) فوقع بينهما ثوب نفيس ، فقال المؤمن : يصلح هذا الثوب لمولاي . فقال شريكه : لست أعرف مولاك ، ولكن افعل بالثوب ما تحب . فلما وصل الثوب شقه عليه السلام بنصفين طولا فأخذ نصفه ، ورد النصف ، وقال : لا حاجة لنا في مال المرجئ . ( 4 )
هامش
1 ) رواه الصدوق في كمال الدين : 2 / 498 ح 21 باسناده إلى جعفر بن عمرو ، عنه اثبات الهداة : 7 / 310 ح 67 ، والبحار : 51 / 334 ح 58 . وأخرجه الطوسي في الغيبة : 208 عن كتاب الأوصياء للشلمغاني عن أبي جعفر المروزي ، عن جعفر بن محمد بن عمر ، عنه اثبات الهداة المذكور ، والبحار : 51 / 293 ح 2 . 2 ) رواه في كمال الدين : 2 / 499 ح 24 باسناده إلى أبى جعفر ، عنه اثبات الهداة : 7 / 311 ح 72 ، والبحار : 51 / 334 ضمن ح 58 . 3 ) أي من المرجئة وهم : فرقة من الاسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الايمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة ، وقالوا : ان الله أرجى تعذيبهم عن المعاصي ، أي أخره عنهم ، وهم الذين قالوا : الايمان قول بلا عمل ، لأنهم يقدمون القول ويؤخرون العمل ( المقالات والفرق ) : 131 ) . 4 ) رواه في كمال الدين : 2 / 510 ح 40 باسناده إلى حامد بن إسحاق الكاتب ، عنه اثبات الهداة : 7 / 317 ح 83 ، والبحار : 51 / 340 ح 66 . وأورده في ثاقب المناقب : 524 ( مخطوط ) مرسلا عن إسحاق بن حامد ، عنه مدينة المعاجز : 618 ح 111 .
الخرائج والجرائح — صفحة 1132 | قطب الدين الراوندي / السيد محمد باقر الموحد الأبطحي / مؤسسة الإمام المهدي ( ع )