فقلت : من أنا ، وإلى أين أقوم ؟ قال : أنت علي بن محمد رسول جعفر بن إبراهيم
اليماني ، قم إلى المنزل . وما كان علم أحد من أصحابنا بموافاتي .
فقمت ، [ إلى منزله ] فاستأذنت في أن أزور من داخل ، فأذن لي . ( 1 )
49 - وقال سعد : حدثنا أبو القاسم بن أبي حليس ( 2 ) : اعتللت ب " سر من رأى "
علة شديدة أشرفت بها على الموت ، . ( 3 ) فأطليت مستعدا للموت .
فبعث إلي ببستوقة فيها بنفسجين ( 4 ) وأمرت بأخذه ، فما فرغت حتى أفقت . ( 5 )
50 - وعن جعفر بن عمرو : خرجت إلى العسكر - وأم أبي محمد عليه السلام في الحياة -
ومعي جماعة [ فوافينا العسكر ] .
هامش
1 ) رواه الصدوق في كمال الدين : 2 / 491 ذ ح 14 بهذا الاسناد لمثلها .
ورواه الكليني في الكافي : 1 / 519 ذ ح 12 باسناده عن علي بن محمد ، عن علي بن الحسين
اليماني ، والمفيد في الارشاد : 398 عن ابن قولويه ، عن الكليني .
وأورده في كشف الغمة : 2 / 452 مرسلا عن علي بن الحسين .
وأخرجه في اثبات الهداة : 7 / 276 ذ ح 11 عن الكافي والكمال ، وفي البحار : 51 /
329 ذ ح 53 عن الكافي والارشاد .
2 ) كذا في كمال الدين ، وفي م " بن حليس " ، وفي ط " بن أبي حلس " . تقدم في ص 443 ح 24 .
3 ) " أشفقت منها " الكمال . يقال : أشفق منه . : حاذر وخاف .
وأطلى : مالت عنقه لضعف أو سواه ، أو أطلى بالنورة استسلاما للموت .
4 ) يعمل من البنفسج والأنجبين .
5 ) رواه في كمال الدين : 2 / 493 ضمن ح 17 بهذا الاسناد مثله ، وفي آخره " أفقت من
علتي والحمد لله رب العالمين " ، عنه اثبات الهداة : 7 / 306 ح 54 ، والبحار : 51
331 ضمن ح 56 .
وأورده في عيون المعجزات : 144 عن أبي القاسم الحليسي بلفظ آخر ، عنه اثبات الهداة
المذكور ص 360 ح 134 ، ومدينة المعاجز : 611 ح 72 .