[ بسم الله الرحمن الرحيم ] ( 1 ) " يا علي بن محمد أعظم الله أجر إخوانك فيك ، فإنك
ميت ما بينك وبين ستة أيام ، فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك
فقد وقعت الغيبة التامة ، ولا ( 2 ) ظهور إلا بعد إذن الله ، وذلك بعد طول الأمد ، وقسوة
القلوب ، وامتلاء الأرض جورا .
وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني
والصيحة ، فهو كاذب مفتر ( 3 ) [ ولا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم ] ( 4 ) " .
قال : فنسخنا هذا التوقيع ، وخرجنا من عنده ، فلما كان اليوم السادس ، عدنا إليه
وهو يجود بنفسه . ( 5 )
فصل
47 - وعن ابن بابويه : ثنا أبي : ثنا سعد بن عبد الله ، عن أبي حامد المراغي ، عن
محمد بن شاذان بن نعيم ، قال :
بعث رجل من أهل " بلخ " بمال ورقعة ليس فيها كتابة ، قد خط فيها بإصبعه كما تدور ( 6 )
من غير كتابة ، وقال للرسول :
هامش
1 ) من الكمال .
2 ) " فلا " د ، ق .
3 ) " كافر " ه ، ط .
4 ) من الكمال .
5 ) رواه الصدوق في كمال الدين : 2 / 516 بهذا الاسناد ، والطوسي في الغيبة : 242
باسناده عن جماعة ، عن ابن بابويه ، عن أبي محمد أحمد بن الحسن المكتب مثله ، وفي
آخرهما " فقيل له : من وصيك من بعدك ؟ فقال : لله أمر هو بالغه . ومضى رضي الله عنه ، فهذا
آخر كلام سمع منه " . عنهما البحار : 51 / 360 ح 7 . وأورده في إعلام الورى : 445
مرسلا عن أبي محمد الحسن بن أحمد .
وأخرجه في منتخب الأنوار المضيئة : 130 عن كمال الدين ، وفي اثبات الهداة : 7 / 342
ح 112 عن الغيبة .
وفي البحار : 52 / 151 ح 1 عن الكمال والاحتجاج : 2 / 297 مرسلا .
6 ) " فيما ( يرون ) ترون " نسخ الأصل . وما في المتن من الكمال .