تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخرائج والجرائح — صفحة 1078

مساهمون:

ص١٠٧٨
فقال : عنى بذلك : إله أحد جواد ( 1 ) . وتفسير ذلك أن الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والهاء خمسة ، والألف واحد والحاء ثمانية ، والدال أربعة ، والجيم ثلاثة ، والواو ستة ، والألف واحد ، والدال أربعة ، فذلك ثلاثة وستون . ( 2 ) 12 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أيوب بن نوح ، عن العباس ابن عامر ، عن علي بن أبي سارة ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أبا طالب أسر ( 3 ) الايمان ، فلما حضرته الوفاة ، أوحى الله إلى رسوله : اخرج منها [ يعني مكة ] فليس لك بها ناصر . فهاجر إلى المدينة . ( 4 ) فصل 13 - وبالاسناد عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام [ قال ] : إن عليا عليه السلام قال لسلمان : ألا تخبرنا ببدء ( 5 ) أمرك ؟ قال : أنا كنت من أهل شيراز ، وكنت عزيزا على والدي ، بينا أنا سائر معه في عيد لهم ، إذا أنا بصومعة ( 6 ) فإذا رجل منها ينادي : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن عيسى روح الله ، وأن محمدا ( 7 ) حبيب الله ، فوقع حب محمد في ( 8 ) لحمي ودمي .
هامش
1 ) " واحد " ه‍ ، ط . 2 ) رواه الصدوق في كمال الدين : 2 / 519 ح 48 ، ومعاني الأخبار : 286 ح 2 بهذا الاسناد ، عنهما البحار : 35 / 78 ح 19 . وأخرجه في البحار : 53 / 191 ح 20 عن كمال . 3 ) " أستر " م . 4 ) رواه الصدوق في كمال الدين : 1 / 174 ح 31 بهذا الاسناد عنه البحار : 35 / 81 ح 21 5 ) " بمبدأ " ق . 6 ) الصومعة : بيت للنصارى ، ويقال : هي نحو المناصرة ينقطع فيها رهبان النصارى . 7 ) زاد في ه‍ ، ط " رسول الله ، أو قال " . 8 ) " فوصف حب محمد من " م ، ه‍ . " فوصف محمد في " ق ، د .