تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخرائج والجرائح — صفحة 1073

مساهمون:

ص١٠٧٣
فلست آمن أن تدخلهم النفاسة ( 1 ) فيطلبون له الغوائل ( 2 ) وينصبون له الحبائل ( 3 ) وهم فاعلون أو أبناؤهم ، ولولا أني أعلم أن الموت مجتاحي ( 4 ) - لصرت بيثرب - دار ملكه ( 5 ) - نصرة له ، واستحكام أمره ( 6 ) بها - وهي موضع قبره الخبر إلى آخره ( 7 ) قد مضى ( 8 ) شئ منه . فصل 7 - وكان تبع الملك ممن قد عرف ( 9 ) النبي صلى الله عليه وآله وانتظر خروجه ، وقال : سيخرج من هذه - يعني مكة - نبي يكون مهاجره يثرب ، فأخذ قوما من اليمن فأنزلهم مع اليهود لينصروه إذا خرج . ( 10 )
هامش
1 ) نفست عليه الشئ : أنفسه نفاسة ، إذا ضننت به ولم تحب أن يصل إليه . 2 ) الغوائل : المهالك . 3 ) الحبائل : المصائد . 4 ) " يعاجلني " ه‍ ، ط . 5 ) كذا في الكمال ، وفي د ، ق ، م " ملكي " . وفي ق بلفظ " لصيرت يثرب دار ملكي " . 6 ) " أمر محمد " ه‍ ، ط . 7 ) رواه مفصلا الصدوق في كمال الدين : 1 / 176 ح 32 ، وفي كنز الكراجكي : 82 بأسانيدهما إلى ابن عباس ، عنهما البحار : 15 / 186 - 191 ح 11 و 12 و 13 وعن إعلام الورى : 15 نقلا عن كمال الدين ودلائل النبوة البيهقي : 2 / 9 - 14 من طريقين . وأورده المسعودي في مروج الذهب : 2 / 58 مرسلا . وأخرجه ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب : 1 / 20 عن الكمال ونزهة القلوب الثعلبي . وفي اثبات الهداة : 1 / 342 ح 48 عن الكمال . 8 ) في ج 1 / 114 ح 190 وص 129 ح 215 . 9 ) " عرف بحال " ه‍ . 10 ) رواه الصدوق في كمال الدين : 1 / 170 ضمن ح 25 بالاسناد إلى أبى عبد الله عليه السلام عنه إعلام الورى : 13 ، والبحار : 15 / 182 ضمن ح 5 ، واثبات الهداة : 1 / 340 ح 43 .