فلست آمن أن تدخلهم النفاسة ( 1 ) فيطلبون له الغوائل ( 2 ) وينصبون له الحبائل ( 3 )
وهم فاعلون أو أبناؤهم ، ولولا أني أعلم أن الموت مجتاحي ( 4 ) - لصرت بيثرب -
دار ملكه ( 5 ) - نصرة له ، واستحكام أمره ( 6 ) بها - وهي موضع قبره
الخبر إلى آخره ( 7 ) قد مضى ( 8 ) شئ منه .
فصل
7 - وكان تبع الملك ممن قد عرف ( 9 ) النبي صلى الله عليه وآله وانتظر خروجه ، وقال :
سيخرج من هذه - يعني مكة - نبي يكون مهاجره يثرب ، فأخذ قوما من اليمن
فأنزلهم مع اليهود لينصروه إذا خرج . ( 10 )
هامش
1 ) نفست عليه الشئ : أنفسه نفاسة ، إذا ضننت به ولم تحب أن يصل إليه .
2 ) الغوائل : المهالك .
3 ) الحبائل : المصائد .
4 ) " يعاجلني " ه ، ط .
5 ) كذا في الكمال ، وفي د ، ق ، م " ملكي " . وفي ق بلفظ " لصيرت يثرب دار ملكي " .
6 ) " أمر محمد " ه ، ط .
7 ) رواه مفصلا الصدوق في كمال الدين : 1 / 176 ح 32 ، وفي كنز الكراجكي : 82
بأسانيدهما إلى ابن عباس ، عنهما البحار : 15 / 186 - 191 ح 11 و 12 و 13 وعن
إعلام الورى : 15 نقلا عن كمال الدين ودلائل النبوة البيهقي : 2 / 9 - 14 من طريقين .
وأورده المسعودي في مروج الذهب : 2 / 58 مرسلا .
وأخرجه ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب : 1 / 20 عن الكمال ونزهة القلوب الثعلبي .
وفي اثبات الهداة : 1 / 342 ح 48 عن الكمال .
8 ) في ج 1 / 114 ح 190 وص 129 ح 215 .
9 ) " عرف بحال " ه .
10 ) رواه الصدوق في كمال الدين : 1 / 170 ضمن ح 25 بالاسناد إلى أبى عبد الله عليه السلام
عنه إعلام الورى : 13 ، والبحار : 15 / 182 ضمن ح 5 ، واثبات الهداة : 1 / 340 ح 43 .