عن الحكم ( 1 ) بن مسكين ، عن أبي عمارة ( 2 ) وأحمد بن محمد ، عن عثمان بن
عيسى ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أمير المؤمنين عليه السلام احتج
على أبي بكر وقال : هل ترضى برسول الله بيني وبينك ؟ قال : وكيف لي به ؟
فأخذ بيده وأخرجه حتى أتى به مسجد قبا ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقضى لعلي عليه السلام
عليه وأمره أن يعتزل ، وقال له : سلم إليه تسلم .
فجاء ( 3 ) مذعورا إلى صاحبه ، فأخبره بالخبر ، فتضاحك منه وقال : أنسيت سحر
بني هاشم ؟ ! . ( 4 )
هامش
1 ) " الحسن " م ، وفي البصائر المطبوع علي بن الحكم بن مسكين .
وما في المتن من بعض نسخ البصائر ، وكتب الرجال . راجع معجم رجال الحديث :
6 / 179 وج 11 / 405 .
2 ) " ابن عمارة " البصائر ، وفي بعض نسخه " أبي عميرة " . راجع معجم رجال الحديث :
21 / 323 .
3 ) اختصر الحديث في ط ، ه بهذه العبارة : " وروى الثقات عن أبي عبد الله عليه السلام
مثل ذلك إلى أن جاء . . . " .
4 ) عنه البحار : 8 / 81 ( الطبعة الحجرية ) وعن بصائر الدرجات : 274 ح 2 بهذا الاسناد
وص 276 ح 9 باسناده إلى أبي سعيد المكاري نحوه .
ورواه في الاختصاص : 267 باسناده إلى أبي سعيد المكاري ، عنه مدينة المعاجز :
168 ذ ح 472 ، وعن البصائر .
وأخرجه في البحار : 6 / 247 ح 81 وج 22 / 551 ح 5 وج 27 / 304 ح 6 ، واثبات الهداة :
4 / 506 ح 112 .