يشتاقون إلى علي عليه السلام فخلق الله لهم ملكا في كل سماء على صورته ليستأنسوا به . ( 1 )
ولا يخفى أن يوم بدر كانت الملائكة المنزلون لنصرة رسول الله صلى الله عليه وآله كلهم
كانوا على صورة علي عليه السلام ليكونوا في قلوب الكفار أهيب . ( 2 )
على أنه روي أن عليا عليه السلام قال للحارث الهمداني :
يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا ( 3 )
وهكذا الكلام منه عليه السلام عام يتناول حال حياته ، والحال التي بعد وفاته .
هامش
1 ) رواه في عيون الأخبار : 2 / 130 ح 15 باسناده إلى العسكري ، عن آبائه ، عن الحسين
عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، عنه البحار : 39 / 109 ح 14 .
وفي بشارة المصطفى : 196 باسناده إلى أنس ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، عنه البحار :
39 / 110 ح 18 .
وفي المحتضر : 146 عن الصدوق باسناده إلى الأعمش ، عن جعفر بن محمد ، عن
آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، عنه البحار : 45 / 228 ح 24 ، وعوالم العلوم :
17 / 475 ح 7 .
وأورده في مناقب آل أبي طالب : 2 / 73 عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عنه البحار : 39
/ 98 ح 10 .
وأخرجه في كشف الغمة : 1 / 139 عن كفاية الطالب باسناده إلى أنس ، عنه البحار :
39 / 109 ح 15 .
2 ) أورده في الفصول المختارة من العيون والمحاسن : 2 / 80 عن زيد بن وهب ، عنه
البحار : 41 / 99 .
وفي مناقب آل أبي طالب : 2 / 79 ، عنه البحار : 19 / 285 ح 27 .
3 ) لا يخفى أن هذا البيت للسيد الحميري نظم فيه قول أمير المؤمنين عليه السلام للحارث
الهمداني : " أما انه لا يموت عبد يحبني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يحب ، ولا يموت
عبد يبغضني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يكره " رجال الكشي : 89 .
ورواه في تفسير علي بن إبراهيم القمي : 593 باسناده عن ابن سنان ، عنه البحار 6 /
180 ح 8 ، ومدينة المعاجز : 187 ضمن ح 512 .
وروى القصيدة في أمالي المفيد : 7 ضمن ح 36 ، وأمالي الطوسي : 2 / 240 بأسانيدهما
إلى الأصبغ بن نباتة ، عنهما البحار : 6 / 180 ذ ح 7 .
وفي بشارة المصطفى : 5 باسناده إلى الأصبغ بن نباتة .
وأخرجها في مدينة المعاجز : 185 عن أمالي الطوسي .
والقصيدة هي كما أوردها في أعيان الشيعة : 3 / 426 :
قول على لحارث عجب * كم ثم أعجوبة له جملا
يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا
يعرفني طرفه وأعرفه * بعينه واسمه وما فعلا
وأنت عند الصراط تعرفني * فلا تخف عثرة ولا زللا
أسقيك من بارد على ظمأ * تخاله في الحلاوة العسلا
أقول للنار حين توقف للعرض * على جسرها ذرى الرجلا
ذريه لا تقربيه ان له * حبل بحبل الوصي متصلا
هذا لنا شيعة وشيعتنا * أعطاني الله فيهم الاملا