الحلبي ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :
إن أمير المؤمنين عليه السلام لقى أبا بكر ، فقال له : أما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرك
أن تسلم علي بإمرة المؤمنين ، وأن تتبعني ؟
قال : فجعل يتشكك ( 1 ) عليه ، وقال : لاجعل بيني وبينك حكما .
فقال له : أترضى برسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : ومن لي به .
قال : فأخذ بيده فمضى به حتى أدخله مسجد قبا ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله قاعد
في المحراب .
فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : ألم آمرك أن تسلم لعلي وتتبعه ؟
قال : بلى . قال : فاعتزل وسلم إليه ، واتبعه تسلم . قال : نعم .
فلقى ( 2 ) عمر صاحبه فعرفه الخبر ، فقال له : أنسيت سحر بني هاشم ؟ ! وذكره
بأشياء ، فأمسك وأقام على أمره إلى أن مات . ( 3 )
هامش
1 ) " يشكك " ه .
2 ) " فلما رجع لقى " ط ، ه .
3 ) عنه الايقاظ من الهجعة : 215 ح 14 .
ورواه في بصائر الدرجات : 276 ح 7 باسناده إلى زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر
عليه السلام نحوه ، وص 277 ح 10 و 11 باسناده إلى أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله
عليه السلام ، وعبد الله بن سنان ، عن أبي جعفر عليه السلام نحوه ، وص 278 ح 12 باسناده
إلى هارون ، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه ، عنه البحار : 8 / 81 ( الطبعة الحجرية )
واثبات الهداة : 4 / 505 ح 111 وص 507 ح 113 و 114 وص 508 ح 115 .
وفي الاختصاص : 268 باسناده إلى زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عنه
مدينة المعاجز : 169 ذ ح 472 وعن مناقب آل أبي طالب : 2 / 85 عن عبد الله بن سليمان
وزياد بن المنذر والعباس بن الحريش الراوي عن أبي جعفر ، وأبان بن تغلب ومعاوية
ابن عمار وأبي سعيد المكارى ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، والهداية الكبرى : 102 ،
وارشاد القلوب : 264 .
وأورده في عيون المعجزات : 42 مرسلا نحوه ، عنه مدينة المعاجز : 168 ذ ح 472
وعن درر المناقب .
وأخرجه في البحار : 8 / 82 ( الطبعة الحجرية ) عن المناقب ص 83 عن ارشاد القلوب