فإذا طفت بالبيت أسبوعا : كان لك بذلك عند الله عهد وذكر ، يستحي منك ربك
أن يعذبك بعده .
فإذا صليت عند المقام ركعتين : كتب الله لك بهما ألفي ركعة مقبولة .
وإذا سعيت بين الصفا والمروة سبعة أشواط : كان لك بذلك عند الله مثل أجر من
حج ماشيا من بلاده ، ومثل آجر من أعتق سبعين رقبة مؤمنة .
فإذا وقفت بعرفات إلى غروب الشمس : فلو كان عليك من الذنوب مثل رمل
عالج ( 1 ) وزبد ( 2 ) البحر ، لغفر الله لك .
فإذا ذبحت هديك أو نحرت بدنتك ( 3 ) : كتب الله لك بكل قطرة من دمها حسنة
يكتب لك لما يستقبل من عمرك .
وإذا طفت بالبيت أسبوعا للزيارة ، وصليت عند المقام ركعتين ، ضرب ملك
كريم على كتفيك ، فقال : أما ما مضى فقد غفر لك ، فاستأنف العمل فيما بينك وبين
عشرين ومائة يوم .
فقالا : جئنا لذلك . ( 4 )
هامش
1 ) عالج : بالأم المكسورة ، ثم الجيم : رمال بين فيد والقريات ينزلها بعض طيئ ، متصلة
بالثعلبية ( مراصد الاطلاع : 2 / 911 ) .
2 ) الزبد ، بالتحريك : من البحر وغيره كالرغوة .
3 ) البدن بالضم : سميت بذلك لعظم بدنها وسمنها ، وتقع على الجمل والناقة والبقرة عند
جمهور أهل اللغة وبعض الفقهاء ، وخصها جماعة بالإبل ، وعن بعض الأفاضل قال : اطلاقها
على البقرة مناف لما ذكره أئمة اللغة من أنها من الإبل خاصة . ( قاله الطريحي في مجمع
البيان : 6 / 212 ) .
4 ) رواه ابن عيسى في النوادر : 139 ح 360 عن عبد الله بن معاوية ، عن أبي عبد الله عليه السلام
نحوه ، عنه البحار : 99 / 13 ح 42 .
وفي الكافي : 3 / 71 ح 7 باسناده عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن
محبوب ، عن ابن رئاب ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عنه البحار :