قال : إن الله أوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله علم النبيين بأسره ( 1 ) وأسره إلى
أمير المؤمنين عليه السلام .
فقيل : علي عليه السلام أعلم أو بعض الأنبياء ؟ فقال : إن الله يفتح مسامع من يشاء ،
أقول : " إن رسول الله صلى الله عليه وآله حوى علم جميع النبيين ، وعلمه الله ما لم يعلمهم
وأنه جعل ذلك كله عند علي عليه السلام " فتقول : " علي أعلم أو بعض الأنبياء " ؟ !
وتلا : ( قال الذي عنده علم من الكتاب ) ( 2 ) ثم فرق بين أصابعه فوضعها على
صدره و [ قال : ] عندنا والله علم الكتاب كله . ( 3 )
7 - وأخبرنا السيد أبو البركات محمد بن إسماعيل المشهدي ، عن جعفر
الدوريستي ( 4 ) ، عن الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي ، عن
هامش
1 ) " بأسرهم " خ ل .
2 ) سورة النمل : 40 .
3 ) عنه مختصر البصائر : 108 ، والبحار : 2 / 205 ح 92 وج 26 / 199 ح 11 ، وعوالم
العلوم : 3 / 524 ح 50 .
وعنه البحار : 26 / 195 ح 3 وعن البصائر .
ورواه في بصائر الدرجات : 117 ح 12 باسناده إلى علي بن النعمان ، عن بعض الصادقين
( قطعة ) ، وص 227 ح 2 وص 229 ح 5 باسناده إلى الحسين بن علوان ( قطعة ) ، وص
228 ح 4 باسناده إلى علي بن إسماعيل ، عن بعض رجاله ( قطعة ) ، عنه البحار : 17 /
145 ح 33 وج 26 / 166 ح 21 وص 194 ح 1 .
وفي الكافي : 1 / 222 ح 6 باسناده إلى علي بن النعمان ، عنه البحار : 17 / 131 ح 6
وعن البصائر .
وأخرجه في البحار : 40 / 211 ح 11 عن منتخب البصائر .
4 ) " القزويني " خ ل ، والذي في كتب الرجال والتراجم " الدوريستي " نسبة إلى " دوريست "
وهي بلدة على بعد فرسخين من غربي الري ، قرأ على شيخنا المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد
ابن النعمان . راجع في ترجمته : فهرست منتجب الدين : 37 رقم 67 ، رياض العلماء :
1 / 110 ، النابس : 43 وغيرها .